البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/٤٦ الصفحه ٢٨٣ : الرحمن قد خلع الحجّاج وعبد الملك وبايعه الناس على ذلك وبايعه عليه
أهل الفضل والقراء وقاموا منكرين لأمر
الصفحه ٣٠٠ : (٤) وكان مملوكا للفضل بن سهل ، وكان أولاد الأتراك يركبون
الدواب ويركضون فيصدمون الناس يمينا وشمالا ، فيثب
الصفحه ٣٢٤ : .
(٦) تراجع المعلومات
عن سمندر والخزر في رسالة ابن فضلان ، والكرخي ١٢٩ ـ ١٣١ ، وابن حوقل : ٣٢٣ ،
وياقوت (خزر
الصفحه ٣٢٩ : جامعة لكل خير وفضل ، وأهلها أخلاط ،
وهي بلاد السكر ويصنع بها منه كل شيء كثير ويتجهز منه إلى الآفاق ويصل
الصفحه ٣٤٠ : وزكا وفضل وجلّ ، ويقال : إن في الشرف ثمانية آلاف قرية عامرة وديارها حسنة ،
وبين الشرف واشبيلية ثلاثة
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٣٥٥ : ونثرك ، يريد : سلمك الله ونصرك ، وكان يردّ السين والصاد ثاء ، وقام
بعده أبو الحسن ابن أبي الفضل فأنشده
الصفحه ٣٥٨ : بك ، فتبسم المأمون ثم قال : شهدت جعفر بن يحيى وقد ودع الرشيد فقال : سل
حاجتك يا أبا الفضل ، فقال
الصفحه ٣٦١ :
البحيرة صيفا وشتاء يسقون منه متى شاءوا ، وفضلة الماء تصب في البحيرة ، وكان بين
العريش وقبرس طريق مسلوكة في
الصفحه ٣٦٢ : ، على ست مراحل من المدينة ، وهي كثيرة
المزارع والنخل ، ماؤها من عيون يجري فضلها من ينبع ، وبين ينبع
الصفحه ٤٠١ : للمدينة بما دعاك بمثله إبراهيم
لمكة ومثله معه» ، واحتجوا بهذا على فضل المدينة على مكة لدعائه
الصفحه ٤٠٧ :
__________________
(١) أورد ابن الجوزي
هذا الدعاء في المنتظم ٨ : ١٩٥ نقلا عن محمود بن الفضل الاصبهاني.
(٢) قارن بمعجم ما
الصفحه ٤٢٨ : ثنية من
غزال
غزنة
(٥) : مدينة من مدن خوارزم منها أبو الفضل محمد بن أبي يزيد
طيفور السجاوندي
الصفحه ٤٤٧ : نزل القادسية فغسل بها رأسه ثم دعا لها أن يقدسها الله ،
فسميت القادسية ، ثم أخذ فضل الماء فصبّه يمنة
الصفحه ٤٥٦ : ؟ عرض أصله وثمره فأبينا ، ويزعم أنه
يوفينا من ثمره؟ فجاء بهم حتى وفاهم حقوقهم ، وفضل منها مثل ما كانوا