البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/٣١ الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٥٠ : ء كان لي بمكة وأجمعت
الخروج لقيت العباس رضياللهعنه فقلت : احفظ علي حديثي يا أبا الفضل فإني أخشى الطلب
الصفحه ١٥١ : قالوا : يا أبا الفضل ، هذا والله التجلد لحرّ المصيبة ، قال : كلا والذي
حلفتم به لقد افتتح محمد
الصفحه ١٧٠ : ، وقلت له : ويحك يا جبلة ألا تسلم وقد عرفت
الإسلام وفضله؟ قال : بعد ما كان مني؟ قلت : نعم ، قد فعل رجل من
الصفحه ٢٠٢ :
أصحت على فضله
الأيام تحسده
إن النبيه
الرفيع القدر محسود
وسميت
الصفحه ٢٠٩ : الله ، مخفا فأصبحت مثقلا ، ووردتها مقلا
فأصارتك مكثرا ، قال : فكيف يعرف ما وصفتها به من الفضل؟ قال
الصفحه ٢١٣ : صاحبه ولا يتعدى طوره ولا ينكر فضل من تقدمه
وفاقه في المعركة والصبر.
وفي البحر الفارسي
جميع مغايص
الصفحه ٢١٤ : لم تبق لهم بقية تذكر إلا ابن المقفع وابنا سهل : الفضل وحسن.
__________________
(١) ص : والظاهرية
الصفحه ٢١٦ :
بابك وقتلوا من المسلمين عدة (١) آلاف ، وقال الفضل بن مروان : إن أبا مسلم داعي بني العباس
وبابك الخرمي
الصفحه ٢١٩ : ، كلهم مات دون الأربعين : الحجّاج بن يوسف وعبد الرحمن
بن مسلم والفضل بن سهل. ولما ولي أبو جعفر المنصور
الصفحه ٢٢٠ : وابناه : الفضل وجعفر في رحبة الخلد ، وكان أبو جعفر
المنصور هو الذي بناه حين شرع في بناء بغداد. قال الربيع
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٥٤ :
قال الفضل : سمعت
محمدا الأمين يتكلم ، وهو أول خليفة سمعت كلامه وقد عرض عليه كتاب فقال : كلام
بليغ
الصفحه ٢٦٦ : قدر رادس عند العلماء وفضلها ، فلما ورد الخبر إلى
الوليد بن عبد الملك بعث إلى عمّه عبد العزيز بن مروان
الصفحه ٢٧٠ : عليه ابنه الفضل قبل خروجه. وفيها مات عبد الملك بن صالح (٧) بن علي فدفن بقصر الرشيد بالرقة وكان من أفصح