البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/١٦ الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ٥٠ : .
(٣) أحمد بن مرزوق :
أكبر الظن أنه الثائر الذي ادّعى أنه الفضل بن الواثق الحفصي وقد بويع بتونس في ٢٧
شوّال
الصفحه ٥٧ : بها في الفضل عندهم صنعة
الفخّار حتى انهم يسمون الفخار خالقا صغيرا والمصوّر خالقا كبيرا ، ولا يفوق
الصفحه ٧٨ : حسب وليس ينبغي لذي الفضل والحسب أن يعين أمثال هؤلاء ولا يستعين بهم
على ذوي الأحساب والأصول ، وذو الحسب
الصفحه ٧٩ : كثيرة الزيتون
والأشجار وضروب الثمار يسقى جميعها من ذلك الماء تعرف بقرية الحمة ، وما فضل عن
سقي هذه
الصفحه ٩٢ : عنهم مقالة سيئة شتموا النبي صلىاللهعليهوسلم.
بزقطة
: من سقي الفرات
منها أبو الفضل محمد بن أحمد
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ١٠٧ : حتى وجه أهل البصرة إلى بكار بن قتيبة
البكراني قاضي مصر وهو منهم ، وكان في فضله وعقله ودينه وورعه على
الصفحه ١١١ : رضياللهعنه لا يعرف بنو أمية غيرها ، فلما جاء أبو العباس السفاح عرف
فضل العراق وتوسطها في الدنيا وهو عبد الله
الصفحه ١١٨ :
، قال : أما العفو فنعم قد وسعكم ، فإن أحببت زوّجتك من الفضل ابن صالح بن علي
وزوّجت اختك من أخيه ، قالت
الصفحه ١٣١ : بمن
جاورهم من الأمم. والأرض التي بها ظباء المسك من التبتي والصيني أرض واحدة متصلة ،
وإنما بان فضل
الصفحه ١٣٥ : يسمى
جبل الفضل (٧) ينبعث من أسفله نهر سطفسيف ويصبّ في بركة عظيمة من عمل
الأول ويسمع لوقوعه فيها خرير
الصفحه ١٣٧ : ١ :
١٧٦.
(٥) هو أبو الفضل
المعروف بابن القيسراني ، توفي سنة ٥٥٧ ، انظر ترجمته في ابن خلكان ٤ : ٢٨٧