البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/٤٦ الصفحه ٣٧٠ : ) ؛ والزيارات للهروي : ٢٧ ، قال : وكنيسة صهيون يقال إن المائدة
نزلت على عيسى بن مريم والحواريين بها ، وورد عند
الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٣٨٥ : الناصري في نهر الأردن ، وزعموا أن المعمد له
يحيى بن زكريا ابن خالة يشوع ، وهو عندهم عيسى عليه الصلاة
الصفحه ٣٩٧ : المنارة البيضاء شرقي دمشق واضعا كفيه على
أجنحة ملكين فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ، ثم يأتي عيسى
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٤٠٨ : ونزول عيسى ونار تخرج من عدن».
__________________
(١) هو زهير بن أبي
سلمى ، ديوانه : ١٠٣.
(٢) ديوان
الصفحه ٤٣٥ : الإمام المشهور بالعلم والصلاح وهو أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي
حجاج الغفجومي الفاسي (٦) ، توفي بالقيروان
الصفحه ٤٣٩ : إلى عانة
إلى هيت إلى الأنبار ، ومن هناك ينزل نهر عيسى إلى بغداد ، ثم يصير خلجانا أربعة
وتتفرق في
الصفحه ٤٤١ : فلسطين ظهر عيسى عليهالسلام.
وفتحها معاوية سنة
تسع عشرة ، وفتح قيسارية ، وقتل فيها ثمانون ألفا
الصفحه ٤٧٢ : أيوب كما بات يحفظني».
قمامة
: اسم للموضع الذي
يزعم الزاعمون أن فيه مقبرة عيسى عليهالسلام ، وهي كنيسة
الصفحه ٤٩١ : ، وهذا
الحصن هو حصن أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي (٤) أحد أكابر قواد المأمون وهو الذي قال فيه مادحه
الصفحه ٥١٠ : سليمان عليهالسلام بمثل ما بيننا وبين سليمان.
وفي حديث مسلم (٩) ان الله تعالى يبعث عيسى عليهالسلام
الصفحه ٥٢٥ : مائتي ألف ، وحرق عامتها وهدم المسجد
الجامع وحرقه بالنار ، واسمه محمّد بن علي بن أحمد بن عيسى بن زيد بن
الصفحه ٥٤٣ :
مسيرة أشهر
للعيس نصا
على الإبل
المضمرة العتاق
فابلغ أنعما
وبني أبيه
الصفحه ٥٥١ : عليهماالسلام ، إلى أن بعث الله عيسى عليهالسلام وظهر دين النصرانية ، وملك النصارى أرض مصر يتوارثونها إلى
أن جا