البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/٣١ الصفحه ١٠٨ : الدعي واسمه
علي ابن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي ابن أبي طالب رضياللهعنهم وعن من
الصفحه ١١٢ :
ونهر عيسى الأعظم
الذي يأخذ من معظم الفرات تدخل فيه السفن العظام التي تأتي من الرقة يحمل فيها
الصفحه ١١٤ : مدينة حسنة عليها سور تراب ، وبها أسواق
عامرة وجبايات قائمة ، ومنها أبو يزيد البسطامي واسمه طيفور بن عيسى
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٣٢ : الترمذي محمد بن عيسى بن سورة الحافظ
صاحب كتاب «الجامع» توفي سنة سبع وتسعين ومائتين ، وترمذ على الضفة
الصفحه ١٣٥ : رضياللهعنهم ، ومن ولده عيسى أبو العيش بن ادريس ابن محمد بن سليمان
الذي بنى جراوة وكان أميرها وبها توفي. ولم
الصفحه ١٦٢ : رضياللهعنه ، وجامع من خمس بلاطات على أعمدة حجارة. وأسسها أبو العيش
عيسى بن ادريس بن محمد بن سليمان بن عبد
الصفحه ٢٣٣ : إلى تكريت وسامراء وبغداد فيصب فيها نهر
عيسى ، ثم تخرج دجلة من بغداد فتصب فيها أنهار كثيرة مثل نهروان
الصفحه ٢٣٩ : مذكور في الكتاب العزيز
، ذكر ذلك ابن عساكر. وهناك مغارة صلّى فيها إبراهيم وموسى وعيسى ولوط وأيوب صلوات
الصفحه ٢٤٠ : منارة بيضاء يقال إن عيسى عليهالسلام ينزل فيها كما جاء في الأثر أنه ينزل في المنارة البيضاء
شرقي دمشق
الصفحه ٢٧١ : : هو
كتاب مرقوم ، وكان عندهم فيه الشرع الذي تمسكوا به من دين عيسى أو غيره في لوح
نحاس أو رصاص أو حجارة
الصفحه ٢٨٦ : عيسى ، فاشتغل أكثر أهل ذلك الصقع عن أعمالهم بما رسمه لهم من
الخمسين صلاة ، وكانت للهيصم (٢) في تلك
الصفحه ٢٩٣ :
أبو مضر أذني
تساقط من عيني
وله أشعار جيدة
وغزل مليح ، ومن شعر أبي الحسن علي [بن عيسى](٦) بن
الصفحه ٣٥٥ : الأندلسيين يطمع في
ثيارة ولا يحدث بها نفسه كبني مردنيش في بلنسية وبني عيسى في مرسية وبني صناديد في
جيان وبني
الصفحه ٣٦٧ : ليلقى أصحاب عيسى عليهالسلام.
وبصقلية مياه
حامضة ، وبها معدن من الكبريت الأصفر الذي لا يوجد بموضع مثله