البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٦/١٢١ الصفحه ٥٥٧ : المقدس قد سوي وفرش
على بنيان قديم نحت نحتا ، ينسب بناؤها إلى سليمان بن داود عليهماالسلام ، ولو لا ذلك ما
الصفحه ٢٢٩ : تقاسمت قريش على الكفر» ،
وذلك أن قريشا حالفت بني كنانة على بني هاشم ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا
يؤووهم
الصفحه ٣٦٥ :
بعضها على بعض ،
ثم قام عليها بغيا وعدوانا ، ثم قال : هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي
الصفحه ٥٠٤ : تحصن أبو
يزيد مخلد بن كيداد النكار الخارج على بني عبيد ، وهي قلعة منيعة لا ترام ، وهي
أمنع قلاعهم. ولما
الصفحه ١٢٨ :
يا ابن السبيل
إذا مررت بتادلى
لا تنزلنّ على
بني غفجوم
قوم
الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ١٤٢ : تعالى
فاه.
تهودة
(٤) : من بلاد الزاب بالقرب من بسكرة ، وهي مدينة أولية
بنيانها بالحجر الجليل وعليها
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ٢٢٣ : موسى بن نصير ، كان حملها معه فتخلفها بهذه
الجزيرة فنسبت إليها ، وعلى مرسى أم حكيم مدينة الجزيرة الخضرا
الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر