البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٩١ الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٧٦ :
ثم قدموا واحدا منهم
ليقتلوه فقال لهم : لا تقتلوني فإن لأميركم عندي نصيحة ، فأرادوه على أن يعلمهم
الصفحه ٤٨٦ : للغزاة من المسلمين والروم ،
وكانت فيها للمسلمين على الروم أيام صمصام الدولة وقيعة مجحفة ومقتلة عظيمة
الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ٥٤٠ :
مراحل.
ويخرج من نهر
مرسية جدول على مقربة من قنطرة اشكابة قد نقر له الأول في الجبل ، وهو حجر صلد
الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ٥٨٢ : رضياللهعنه فأخبره ، فقال : اكتمه فكتمه حتى قسم الغنائم بين الناس ،
وعزل الخمس.
ثم خرج السائب
مسرعا فقدم على
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٧٤ :
قدم على عثمان رضياللهعنه لامه على إحرامه من خراسان وقال له : ليتك تضبط الميقات
الذي يحرم منه
الصفحه ٩٤ : فتعاونا على بنائها. ومياه
مكّة زعاق لا تسوغ لشارب وأطيبها ماء زمزم وهو شروب لا يمكن إدمان شربه ، وليس
الصفحه ١٢١ :
على الأعاصير في
ماضي الأعاصير
عنت ودانت على
حكم المنى فرقا
من سطو مرهوب
أعلى
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ١٦٤ : المشرق ، وهو مهب الصبا ، بطائح البصرة حتى ينتهي إلى
الجزيرة ثم فيض البصرة ، وهو نهرها الذي البصرة عليه