البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٤٨١ الصفحه ٢١٤ : الخميس من العام ثم هدم الخالصة ضحى يوم الجمعة من الغد ، وفي
ذلك يقول صاحب (٢) صقلية حينئذ علي بن الخياط
الصفحه ٢٢٦ : :
البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها.
وكان سبب (٢) بناء الخورنق أن يزدجرد بن سابور الأثيم كان لا
الصفحه ٢٣٥ : النبات مخضرا في كل الازمان ، وفي أعلاه جمل من
قلاع وحصون تنيف على السبعين حصنا ، ومنها الحصن المنيع
الصفحه ٢٣٨ : الباب الغربي وهو باب الجابية المصلّى ، وتسير من المدينة في
بساتين إلى باب صغير وعليه خمس صوامع للرهبان
الصفحه ٢٥٨ : (١) :
بك اهتزّ عطف
الدين في حلل النصر
وردّت على
أعقابها ملّة الكفر
منها
الصفحه ٢٦٠ : التقوا يوم واردات وكان لتغلب على بكر ، وقتلوا بكرا أشد القتل وقتلوا
بجيرا ، وفي ذلك يقول مهلهل
الصفحه ٢٦٦ : وهو على مصر وافريقية يأمره
أن يوجه ألف قبطي وألف قبطية ويحملهم إلى افريقية ، وأمره أن يخرج البحر إلى
الصفحه ٢٨٤ : بالزاهرة ، الموصوفة بالمشيدات الباهرة ، وأقامها
بطرف البلد على نهر قرطبة الأعظم ، وشرع في بنائها سنة ثمان
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ٣٢٨ : : يا سقطري ، غضب ، وتقابلها بلاد
الزنج ، وأكثر أهل هذه الجزيرة نصارى ، لأن الاسكندر لمّا غلب على ملك
الصفحه ٣٣٩ : وثلاثين ومائة.
وكانت الأندلس قد قحطت ستة أعوام.
ومن كور شذونة
شريش وغيرها ، وفيها كانت الهزيمة على لذريق
الصفحه ٣٤٧ : بها.
شنترة
(٢) : من مدائن الأشبونة بالأندلس ، على مقربة من البحر ،
ويغشاها ضباب دائم لا ينقطع ، وهي
الصفحه ٣٥٢ : أنه أول ما قدم كرمان واليا عليها ، قصد دار
عبد الله بن غسان فنزلها ، وعبد الله بن غسان غائب ، فصار