البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٤٥١ الصفحه ٤٧٨ :
والعين الأخرى تحت
قصر قفصة تسمى بالطرميد ، عليها بناء عجيب ، وبازائها مسجد يعرف بمسجد الحواريين
الصفحه ٤٨٢ : يمشى فيه بين سطرين من صور مفرغة من النحاس البديع الصناعات ، منها على
صور الآدميين وضروب الخيل والسباع
الصفحه ٤٩٢ : استعمال الحجاج سعيد بن سلم قاضيا عليها علجة يقال
لها اردك (٢) وكانت من أجمل النساء بغيا يبيت عندها الرجل
الصفحه ٤٩٧ :
ونزل الططر عليها
سنة ثمان عشرة وستمائة ، فاستعدّ لهم أهلها ، وهم خلق مشهورون بالشجاعة واقتنا
الصفحه ٥١٥ :
حرف الميم
مأرب
(١) : وقد تخفّف وهو الأكثر ، مدينة باليمن على ثلاثة أيام من
صنعاء ، وعلى ثلاثة
الصفحه ٥٢٤ : لنفسه وتقويم لها حتى لا
يكون لأهل طبقة من الطبقات ، رفيعة كانت أو وضيعة ، عليه في طبقتهم التي يشاركهم
الصفحه ٥٣٠ :
بين يديه ، فذعر
المنصور منه ذعرا شديدا ، ثم أخذه فجعل يقلبه ، فإذا مكتوب عليه بين الريشتين
الصفحه ٥٣١ : وقعة (٢) المذار في صفر سنة اثنتي عشرة على يد خالد ابن الوليد ، في
خلافة الصدّيق رضياللهعنهما ، خرج
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٥٤٣ :
يوما على أبي جعفر فقال : يا ابن أنعم ، ألا تحمد الله الذي أراحك مما كنت ترى
بباب هشام وذوي هشام؟! فقال
الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٥٧٧ : ، وحمّاماتها كثيرة ، وأسواقها عامرة وغزا (١) المجوس مدينة نكور سنة أربع وأربعين ومائتين فتغلبوا عليها
وانتهبوها
الصفحه ٦١٥ : برواقه على تل يافا ،
وقد تقدم الخبر بطوله.
يازور
(٤) : قرية من أعمال الرملة بفلسطين ، ينسب إليها أبو
الصفحه ٩ :
دارت عليها
الأهله
يمّم ذراها
لتلقى
بأُفقها المجد
كله
فاستحسن ذلك
الصفحه ١٣ : إن أخت الكاهنة كانت في سلقطة فكان الطعام
يجلب إليها في ذلك السرب على ظهور الدواب ، وهذا القصر عجيب