البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٤٢١ الصفحه ٢٢١ : أربعة أميال ، وعليه العمائر ، وينتهي إلى الموضع المعروف
بأندلس. وهنالك جبال وعين ماء كبيرة ماؤها موصوف
الصفحه ٢٣٦ : تؤثر فيه النار ، فوصله ذلك الملك
عليه بصلة كان فيها غناه إلى آخر الدهر ؛ ويقال إن ذلك الملك بعثه إلى
الصفحه ٢٣٧ :
يجمعهم ويذبّ عنهم ويهادن على قدر طاقته ، وزوجته تحكم بين الناس وتكلمهم ولا
تستتر عنهم سترة دائمة لا
الصفحه ٢٤٠ : أحاديثهم
أن رجلا كان يعلم القرآن ، وكان يقرأ عليه صبي من أهل البلد اسمه نصر الله هام به
المعلم وزاد كلفه به
الصفحه ٢٤٤ :
وجبل دنباوند جبل
عظيم ، يحكى أن ظله في وقت العصر يطول اثني عشر ميلا ، وعلى رأسه دخان لا يفتر
الصفحه ٢٥٠ :
مراكب العمانيين
بأمتعتها وبضائعها ، وقد ترد عليها مراكب الصين والهند بالثياب والافاوه العطرية
الصفحه ٢٦٩ :
قولوا لمن أخذ
الفؤاد مسلّما
يمنن عليّ بردّه
مصدوعا
وقال أبو
الصفحه ٢٨٧ :
(١) : حبل رمل بين ديار بني عبس وديار بني يربوع ، وبزرود أغار
حزيمة بن طارق التغلبي على بني يربوع فاقتتلوا
الصفحه ٣٠١ : كما سرّ بصيدي لتلك البومة. ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر
محمد بن عبد الملك الزيات وغيره
الصفحه ٣٠٢ : القسطنطينية في ساحل الشام ، وهي
مدينة عظيمة ، فيها اثنا عشر ألف حائك ، وعشرون ألف فاجرة على كلّ واحدة منهن
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣١١ : ، وعلى أعلى العضادتين دروند حديد طرفاه على العضادتين
طوله مائة وعشرون ذراعا ، والدروند العتبة العليا
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من
الصفحه ٣٢٥ :
بأخيه عصى عبد
الرحمن وصار في حيز رذمير ملك الجلالقة ، فأعانه على المسلمين ودلّه على عوراتهم ،
ثم
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز