البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٣٠١ الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ١١٤ :
التمر منها جنس
يعرف بالكسبا وهو الصيحاني يضرب به المثل لفضله على غيره ، وجنس آخر يعرف بالياوي
الصفحه ١٢٢ : بالقصبة من الروم فلم يبالوا شيئا ، وأما من كان منهم
بالمدينة فأتى عليه القتل بعد أن أبلوا في الدفاع ، إلا
الصفحه ١٣٣ :
، عصمنا الله من الفتن [ما ظهر منها وما بطن](١).
ترنوط
(٢) : فحص على ستة أميال من المهدية منه زاحف أبو
الصفحه ١٣٤ :
نزل على الأنطاق
ومعه الروم وتغلب وإياد والنمر (١) وقد خندقوا فحصرهم أربعين يوما وتزاحفوا أربعة
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ١٥٥ : الهند ،
وبدّ الملك حسن البناء والهيئة ، وفي داخل البدّ أصنام من كل جهة مصنوعة من حجارة
الرخام وعلى
الصفحه ١٦٣ : الناس رتبه على أبواب «الحماسة» وكان غيورا على
الشعر حسودا للشعراء ناقدا عليهم غير مسلم لأخد منهم
الصفحه ١٨٢ : على
قبريكما لست بارحا
طوال الليالي أو
يجيب صداكما
ألم تعلما ما لي
براوند
الصفحه ١٩٤ :
عنها غيري ، وو
الله لا استأثرت عنك بشيء أملكه ولك بذلك عهد الله وميثاقه عليّ ، وما أسألك إلا
أن
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٢٣٣ : رضياللهعنه : يا خليفة رسول الله قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم
والقوم يقولون : والله ما رجعنا عن الإسلام
الصفحه ٢٥٤ : على شاطئ الفرات ، قيل سمي دير الجماجم
لأنه كان تعمل فيه أقداح من خشب ، وقيل سمي دير الجماجم بوقعة كانت
الصفحه ٢٩٣ : يسقوهم وقالوا : انا بمفازة
ونحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لمن معه : ما ذا ترون