البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٢٨٦ الصفحه ٤٧٥ : ، فلم أر ملكا أغير منه
ولا أشد في الأشربة منه ، يعاقب على الزنا والشّرب بالقتل ، وليس أحد من ملوك
الهند
الصفحه ٤٧٧ :
وهي مدينة حسنة
متوسطة وعلى ضفة النهر الكبير ، وهو نهر تصعد منه السفن السفرية ، وفيما استدار
بها
الصفحه ٤٨٣ :
، تجيء الدابة منها فتشم اللجام ثم تقهقر ولا تقدم عليه ، ويقال إنها من نسل دواب
كانت لاوقنطاب (١) ويحملون
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٥٤١ : فيها الظلم والفجور وشرب الخمور والتحامل على
الناس ، وفي ذلك يقول قائلهم :
يطوف التجار
بمراكش
الصفحه ٥٥٨ : .
وهي (٤) على البحر ولها أسواق وحمّامات وجنّات وبساتين ومياه كثيرة
وسور على جبل مطل إلى ناحية المغرب
الصفحه ٥٦١ : من صفائح الصخور ، وبني عليها ثلاثة بيوت للأصنام ، وكلها من
حجر لا تعمل فيه المعاول ، حتى كأنها من
الصفحه ٥٧٥ : ، وهو البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها ، وذكر صاحب المنطق أن
موضع البرّ قد يكون بحرا وموضع
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٦٠٦ : ،
وغلبت العرب على الأندلس.
وادي
الحجارة (١) : وهي مدينة تعرف بمدينة الفرج بالأندلس ، وهي بين الجوف
الصفحه ٦٠٩ :
عين
وردة : موضع على مقربة من
الكوفة ، وقد تقدم في حرف العين المهملة.
الوردانية
(١) : حصن
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة
الصفحه ٧٣ : المذكورة في
قوله تعالى (وَما أُنْزِلَ عَلَى
الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ) (البقرة : ١٠٢).
ويقال إن الضحّاك أول من
الصفحه ٨٤ :
أيديهم ، وقيل إن
منجمه قال له : لا تتعب نفسك فمالك معهم طالع وهم الغالبون على البلاد لا محالة