البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١٦ الصفحه ٤٦٣ : نازل مدينة رومة
الكبرى التي هي دار مملكة الروم ، فلما حاصرها وضيق على ملكها (٣) وأفسد أنظارها أرسل ملك
الصفحه ٤٨١ :
والحافات المحدقة بها شبها كثيرا ، لكن هذه القسنطينة أعظم وأكبر وأعلى ، فانها
على جبل عظيم من حجر صلد ، قد
الصفحه ٥٨١ : النعمان معلما ببياض على
برذون قصير ، عليه قباء أبيض مصقول وقلنسوة بيضاء مصقولة ، فوقف على الرايات فحضهم
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٤٤ :
سليمان عليهالسلام وهو على نحو فراسخ من اصطخر ، وهو بنيان عجيب وهيكل عظيم
وفي أعلاه صور محكمة من
الصفحه ٨٥ :
يساره رجلين
عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشدّ القتال لم أرهما قبل ولا بعد ؛ وقال جبريل عليه
الصفحه ٢٧٠ : عليها الماء عند المدّ فهي رقة ، وبه سمّيت المدينة.
والرقة (٢) واسطة بلاد مضر ، ومن مدنها الرها وسروج
الصفحه ٢٧٣ :
إذا هبت الريح
الغربية ملأت عليهم سككهم وبيوتهم رملا ، فلا يقدرون على التصرف في أسواقهم ، وهي
على
الصفحه ٢٨٨ :
فيها كانت الوقيعة
الشهيرة للمسلمين على الطاغية عظيم الجلالقة اذفونش بن فرذلند ، بحميد سعي المعتمد
الصفحه ٣٧٢ :
ومملكة الصين أعظم
ممالك تلك الناحية وأكثرها جندا وأموالا ، وبلاد الصين واسعة ، والغالب على أهلها
الصفحه ٤١٤ :
حتى ذلت عموريّة
وما دونها من مدائن صاحبة الروم على أداء الجزية وانزال جماعة من المسلمين مدينة
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم
الصفحه ٥٧٣ :
النجاغة
(١) : من مدن الحبشة صغيرة على صفة النهر ، أهلها فلاحون
يزرعون الذرة والشعير ومنه يعيشون
الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق