البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٦/١٨١ الصفحه ٤٩٣ : مناة على أخيه شرحبيل بن الحارث
بن عمرو ومعه بكر بن وائل وحنظلة بن مالك وبنو أسد وطوائف من بني عمرو بن
الصفحه ٥٤١ : أرمينية ،
وبينها وبين زبطرة تسعة فراسخ ، وهي مدينة حصينة عليها سور حجارة.
فتحها خالد بن
الوليد
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٦١٧ : على النقلة
من اليمن ، فكاد قومه ، فأمر أصغر بنيه أن يلطمه في القصة المشهورة ، فتفرقوا في
البلاد
الصفحه ٤١٢ : ، ومات هوذة بن علي سنة ثمان من
الهجرة كافرا على نصرانيته.
وأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم لبني محارب
الصفحه ٢٦٠ : بين العرب والفرس بسبب سلب النعمان بن المنذر ،
وذلك أن النعمان بن المنذر لمّا غضب عليه كسرى أبرويز بن
الصفحه ٣٢٨ : اليمامة.
وسويقة أيضا
بمقربة من المدينة بها كانت منازل حسن بن حسن بن علي رضياللهعنهم ، قال موسى بن عبد
الصفحه ٤٧ : معه جاريتان تظللانه بريش الطواويس ـ فدخل على عبد الله بن سعد من كسر خبائه
وهو مستلق على فراشه يفكر في
الصفحه ٤٨ : بعد إقامته بها ستة أشهر راجعا إلى مصر ووصل إلى
المدينة فبيع المغنم ، فصفق مروان بن الحكم على الخمس وهي
الصفحه ٢٦٩ : الجوفية منها.
ورصافة
أخرى ببلنسية
بينها وبين البحر ، وأظن منها الرصافي الشاعر مادح عبد المؤمن بن علي
الصفحه ١٧٩ :
أمراء كلّهم شرب من الاناء ثم قال : فإن قتل فأميركم المثنى بن حارثة ، وجعل على
ميمنته سليط بن قيس وعلى
الصفحه ٢٦٥ : .
والغالب عليها فخذ
من بني ربيعة يقال لهم النمر ، وبها نفر من بني تميم. وهي مدينة قديمة واسمها عين
الوردة
الصفحه ٦٢٠ : خلافة الصدّيق رضياللهعنه ، على يد خالد بن الوليد رضياللهعنه ، بعد أن قتل مسيلمة الكذّاب ودجّال بني
الصفحه ٧١١ : النعمان ٢٥٠
هود (النبي) ١٥ ـ ٢٣ ـ ٢٠١ ـ ٢٠٣ ـ ٢٣٨
ـ ٣٣٨ ـ ٥٦١
هوذة (بن خليفة) ٢٢
هوذة بن علي الحنفي
الصفحه ٤٢٩ : واحد منهما طائفة ، ثم رجع الناس بجزيرة صقلية إلى عثمان
بن قرهب واستقاموا فضيقوا على أهل بلرم حتى سألوا