البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١٦٦ الصفحه ١٤٦ :
ومدينة تيركى على
النيل ومن هناك يرجع نحو الجنوب ، ويلي مدينة تيركى إلى ناحية الجنوب مدينة تادمكة
الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة
الصفحه ١٧٠ : جنح الليل خرج هو وأصحابه فلم
ينثن حتى دخل القسطنطينية على هر قل فتنصّر ، وأعظم هر قل قدوم جبلة وسر
الصفحه ٢٨٦ :
يظهر الزهد والتقشف ويأكل من كسبه ويكثر الصلاة ، ويبتاع كل ليلة من عمل يده رطل
تمر يفطر عليه ، وإذا قعد
الصفحه ٢٩٩ :
تسيل على ثيابه ،
ذكر ذلك أبو جعفر المرزباني في رسالة له في تفضيل الكلب على الصديق ، ولأبي نواس
أو
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٥٥ : ، وبنى القبة على الصخرة.
الصخور
(١) : حصن صغير على نهر مرسية [من] الأندلس فيه دعا لنفسه محمد
بن هود سنة
الصفحه ٣٧٦ : رجل قد أقبل على بعير ، وقد أنشد
بعضهم البيتين ، فقال لهم الراكب ، هذا ضارج عندكم ، وإذا العين إلى
الصفحه ٤٢٣ :
عين
الوردة (١) : موضع على مقربة من الكوفة إليها انتهى [سليمان ابن] صرد
وأصحابه التوابون الخارجون
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٥٢٥ : وبين مرماجنة مرحلة كبيرة ، وهي مدينة صغيرة عليها
سور تراب ، وكان يزرع بها قديما بصل الزعفران ، ولها واد
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه