البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٦/١٣٦ الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٧٠٢ : ـ ٤٩٩ ـ ٥٤٥ ـ ٥٦٤ ـ ٥٦٧ ـ ٥٧٧
عيسى عليه السلام ، انظر : المسيح
(عيسى بن مريم)
عيسى بن ادريس ، ابو
الصفحه ٦٨٣ : (الحسن بن احمد بن
عبد الغفار) ٤٤٢
ابو علي القالي البغدادي (اسماعيل بن
القاسم) ٣٧ ـ ٤٤٧
ابو علي ابن
الصفحه ٦٩٨ : محمد بن علي ٤٣٧
عباس بن مرداس ٣٧٧
العباس بن موسى ٤٠٠
العباس بن الوليد بن عبد الملك ٣٩ ـ ٥٤١
الصفحه ٦١٥ : محمد
الحسن بن علي اليازوري وزير المستنصر بن الظاهر خليفة مصر الشيعي ، وسير هذا
الوزير وأخباره مصنفة
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٢١٤ : الخميس من العام ثم هدم الخالصة ضحى يوم الجمعة من الغد ، وفي
ذلك يقول صاحب (٢) صقلية حينئذ علي بن الخياط
الصفحه ٣٦ : تعبئته التي خرج فيها من الحيرة على مقدمته الأقرع بن
حابس ، فلما نزل الأقرع المنزل الذي يسلمه إلى الأنبار
الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ٤٨١ : قنطرة عظيمة طبقات بعضها فوق بعض ، وعليها الدخول إلى باب المدينة ، وهي
متصلة بالباب ، وقد بني على طرف
الصفحه ٢٣٩ : وتقبيله ، ويكثر
الزحام عليه. وهناك مشهد كبير حفيل كان فيه رأس الحسين بن علي رضياللهعنهما ثم نقل إلى
الصفحه ٢٦١ : ذلك قد اقترب على أن أقبل
حتى قطع الفرات وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنه هانئ إياها ما
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص