البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/١ الصفحه ٧٠٠ : يغوث بن وقاص الحارثي ٤٩٤
عبيد بن الابرص ١٠٦
عبيد بن باب (والد عمرو بن عبيد) ٥٤٢
عبيد بن محمد بن
الصفحه ١٧٩ :
أبي عبيد رأت وهي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو
عبيد ورجال من أهل بيته
الصفحه ٣٠٦ : بالسرقة وأنواع الخداع ، ولمّا علم منهم (٤) ذلك أبو عبد الله الداعي ، عند استخراجه عبيد الله الشيعي
من سجن
الصفحه ٥٠٤ : تحصن أبو
يزيد مخلد بن كيداد النكار الخارج على بني عبيد ، وهي قلعة منيعة لا ترام ، وهي
أمنع قلاعهم. ولما
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ١٥٥ : طلحة بن عبيد الله وابنه عيسى بن مصعب ، فقال له أبوه مصعب : يا بني اركب فرسك
والحق بعمك ودعني فإني مقتول
الصفحه ٦٨٣ :
ابو عبد الملك الملشوني ١١٤
ابو عبيد (البكري) ، انظر : البكري
ابو عبيد الثقفي (والد المختار) ١٧٨
الصفحه ٤٣٦ : كانت الوقيعة بين المسلمين
والروم في إمرة أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه ، وهي من مشاهير أيامهم
الصفحه ٦١٧ : الروم في الصدر الأول.
قالوا (٥) : إن أبا عبيدة بن الجراح رضياللهعنه لمّا بلغه كتاب عمر بن الخطّاب
الصفحه ٧٠٨ :
معد ، المستنصر بن الظاهر العبيدي ،
انظر : المستنصر العبيدي
معد بن اسماعيل العبيدي ، انظر :
المعز
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ٣٢١ : شعرت الخوارج إلا والمهلب يضاربهم
بالمسلمين في جانب عسكرهم ، ثم استقبلوا عبيد الله بن الماحوز وأصحابه
الصفحه ٣٧٧ : .
ضمير
(٣) : بالشام ، على خمسة عشر ميلا من دمشق ، فيه مات عبيد الله
بن معمر التيمي ، وكان سبب موته هناك