البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٩١ الصفحه ٢٨١ : التقاء [إبراهيم بن](٤) الاشتر النخعي بعبيد الله بن زياد سنة سبع وستين فقتل عبيد
الله بن زياد يوم عاشورا
الصفحه ٢٨٢ : يوم الجمل ، قاله أبو عبيد (٧).
__________________
(١) الديوان : هول.
(٢) ص : زاغة (في
موضع واحد
الصفحه ٢٨٨ : أن يبعث إليه كل واحد منهما قاضي حضرته ، ففعلا ، ثم استحضر
قاضي الجماعة بقرطبة أبا بكر عبيد الله بن
الصفحه ٣١٥ : عمر رضياللهعنه من سرغ ، والخبر مشهور.
وافتتح أبو عبيدة
بن الجرّاح رضياللهعنه سرغ واليرموك
الصفحه ٣١٩ : وأهلها أهل بأس وعدة ، وهي من عمالة التكروري ، وهو سلطان له عبيد
وأجناد ، وله حزم وجلادة وعدل مشهور وبلاد
الصفحه ٣٣١ : الأستاذ أبو عبيد
الله (٧) محمد بن عبد الجبار السوسي رحمهالله يسأل عن قول الشاعر :
لا تلمني (٨)على
الصفحه ٣٣٨ : على قلب عسكر الموحدين فخلي له ، وفي رجوعه طعنه رجل من عبيد المخزن بالرمح
في فخذه ، فأنفذ الرمح إلى
الصفحه ٣٤١ : .
(٧) قوله «وهي من
أعمال المدينة» ربما كان موهما ؛ ذلك لأن «شراف» تقع حسب تحديد أبي عبيد السكوني
بين القرعا
الصفحه ٣٤٤ :
عمان فحمص فأوري
شلم
قال أبو عبيدة :
أوري شلم : بيت المقدس ، وروي شلم ، بكسر الشين.
شلبطّرة
الصفحه ٣٥٤ : بالقيروان كبيرة بناها اسماعيل العبيدي
وسماها المنصورية سنة سبع وثلاثين وثلثمائة ، وكان لها فائد كثير ، يقال
الصفحه ٣٥٥ : ء عمر رضياللهعنه الشام باستدعاء أبي عبيدة إياه لما امتنع أهل ايليا من
مصالحته حتى يكون عمر
الصفحه ٣٦٢ : والمدينة ست مراحل
، ويسكن في الصفراء جهينة والأنصار ونهد.
وبالصفراء مات
عبيدة بن الحارث بن المطلب ، وكانت
الصفحه ٣٨٨ :
عبيد القاسم بن سلام. وفيها دفن المامون ابن الرشيد وكان خرج غازيا ، فمرض بعين
البذندون فمات هناك ، فحمل
الصفحه ٣٨٩ : غير مكروب.
طرسونة
(٢) : بالأندلس كانت مستقر العمال والقوّاد بالثغر ، وكان أبو
عثمان عبيد الله بن
الصفحه ٤٠٣ :
حرف الظّاء
ظفار
(١) : مدينة باليمن ، وهو اسم مبني على الكسر ، قاله أبو عبيدة
، وقيل سبيلها سبيل