البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٧٦ الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي
الصفحه ٢٠٥ :
ألم يأتيك
والأنباء تنمي
بما لاقت سراة
بني العبيد
ومقتل ضيزن
الصفحه ٢٠٧ :
وطلحة بن عبيد الله ومحمد بن طلحه المدعو بالسجاد رضياللهعنهم ، وهو الذي قال فيه علي رضياللهعنه حين
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢١٢ : مناف.
خازر
(٢) : نهر بناحية الموصل معروف ، عليه التقى إبراهيم ابن مالك
الأشتر وعبيد الله بن زياد
الصفحه ٢٢١ : ، وقال أبو عبيدة
: خم بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد (٧) بئره العجول.
الخندق
: قبل وصولك إلى
المدينة
الصفحه ٢٣٠ : ياقوت.
(٣) معجم ما استعجم ٢
: ٥٣٨ (دارون).
(٤) تابع المؤلف في
هذا الوهم أبا عبيد البكري ، ودارين
الصفحه ٢٣٨ : النصارى وأدخلها فيه لأنه كان قسمين : قسما
للمسلمين وقسما للنصارى ، وهو الغربي ، لأن أبا عبيدة ابن الجراح
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ٢٥٦ : ياقوت (بستان
ابن معمر) فقال : والعامة يسمونه بستان ابن عامر وإنما هو بستان ابن معمر (عمر بن
عبيد الله بن
الصفحه ٢٦٠ : .
ذو
قار (٢) : واد على ثلاث ليال من منى ، وقال أبو عبيدة : هو متاخم
لسواد العراق ، وفيه كانت الوقيعة
الصفحه ٢٦٥ : الحسين رضياللهعنه مع أهل الشام وفيهم عبيد الله بن زياد ، فقتل سليمان وأكثر
أصحابه ، وذلك سنة خمس وستين
الصفحه ٢٧٩ : (٣) والبرود والأكسية.
والإمام الحافظ
المصنف فخر الدين ابو عبيد الله محمد بن عمر الرازي كان والده خطيب الري
الصفحه ٢٨٠ : الريب لبني مريح
ولبني عبيدة ولحيدة ، وهذه البطون من معاوية بن قشير ؛ اه.
وهذا يجعل الريب بعيدا عن