البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٠/٦١ الصفحه ١٩٣ :
قبر هشام بن عروة ومنصور بن عمار وبشر الحافي وأحمد بن حنبل وغيرهم ومنها عيسى بن
موسى بن أبي خالد الحربي
الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ٢٢١ : : وأخبرني
أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الازدي وهو من أهل التحصيل ، أنه حين عبر إلى
القسطنطينية في هذا
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢٤١ : الله بن
أحمد الكاتب المعدل في ذكر دمشق ، أنشده ابن عساكر في كتابه (١) :
سقى الله ما
تحوي دمشق
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٢٨٣ : مدينة
الزهراء ، ووجد انتقال الملك إليها فأمر حاجبه أبا أحمد الصقلي (٧) بالسبق إلى بنائها طمعا في مزية
الصفحه ٢٩٦ : جميل الصورة :
أحمد الله على
ما تمّ لي
أنجح السعي وصحّ
الأمل
الذي
الصفحه ٣٠٧ : ، قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب : إنه عبيد الله
بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح ، وقال
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢٤ : أن الجلالقة أشدّ بأسا ، وكان لعبد الرحمن بن محمد صاحب
الأندلس وزير من ولد أبيه (١٢) يقال له أحمد بن
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٣٣٥ : الشاشي القفال (٤) ، كان إماما ، وله مصنفات ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما
وراء النهر.
وكان محمد بن أحمد
الصفحه ٣٤٦ : الله حانثا خير لك
من أن تلقاه قاتلا ، قال : صدقت والله ، وقضى حاجته ووقع في قصته ما أراد.
وقال أحمد