البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٤٦ الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٤٨٠ : عبيد الثقفي أبو
المختار ، فقتل أبو عبيد في جماعة من المسلمين وخلق من الأنصار وأبنائهم ، وهو يوم
الجسر
الصفحه ٥٥٠ : بتلك الصفة.
والمنصورة
(٤) أيضا هي صبرة المتصلة ـ كانت ـ بالقيروان ، بناها إسماعيل
المنصور العبيدي سنة
الصفحه ٥٥٨ : العبيدي ؛ وهو متصل بأرض الفسطاط.
قالوا (١) : وبه جمل من قبور الأنبياء عليهمالسلام كيوسف ويعقوب والأسباط
الصفحه ٥٦٨ : العبيدي أو غيره
(١) غازيا لكتامة ، فلما قرب من ميلة زحف إليها عازما على استئصال أهلها ، فخرج
إليه النسا
الصفحه ٥٧٢ : وأكثرهم في هذه المدينة ، وهم يقولون لا مساس.
نبقة
(٢) : موضع في بلاد طيء ، ذكر أبو عبيدة عن منصور ابن
الصفحه ٥٩٢ : ولا صلح ، وأول من صالحهم عبيد الله ابن الحبحاب
ويقول بعض الشيوخ إنه قرأ كتاب ابن الحبحاب فإذا فيه
الصفحه ٦١٥ : لبعد آثاره وتمكنه من الاستيلاء على الدولة العبيديّة ، وهو
الذي وجّه عرب الصعيد إلى إفريقية لما خلع
الصفحه ٧٠٧ : ٢٩٣
محيي الدين النواوي (ابو زكريا يحيى
بن شرف) ٥٨٦
مخارق (معنى المامون) ٣٨٨
المختار بن ابي عبيد
الصفحه ٧٢١ : مناف ٧ ـ ٢٩٢ ـ ٢٩٣ ـ ٥٣٧
بنو عبد الرادي ١٢٩ ـ ١٣٦
بنو عبس ١٠ ـ ٢٥٥ ـ ٢٨٧ ـ ٣٧٥ ـ ٥٩١
بنو عبيد
الصفحه ٧٣٨ :
ـ
امراة عبيدة بن الحارث
٣٦٢
العاقل
ـ
ابو اسحاق الالبيري
٢٩
الملل
الصفحه ٧٤٣ : حسن.
(دمشق ، ١٩٦٨)
ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات.
تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم (بيروت ، ١٩٥٨
الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٤٠ :
أقلّ من العبيد يشتم المرء منهم ويضرب فلا ينطق بلفظة ؛ والحنطة وجميع الحب الذي يختبز
قليل بحصن انقولاية
الصفحه ٤٨ : قلوبهم ، فلما دخلوها وشربوا ماءها قتلوا
خليفتهم عثمان رضياللهعنه ، ثم كانت الفتن.
وقال أبو عبيد :
لما