البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٠/٤٦ الصفحه ٦٠ : أسماء أرضين فيها عدة بلاد كثيرة ، واشروسنة أرض يحيط
بها من اقليم ما وراء النهر من شرقيها بعض فرغانة
الصفحه ٦١ : الجنوب اثني عشر يوما
، فخرجوا إلى جزيرة الغنم ، وفيها من الغنم ما لا يأخذه عدّ ولا تحصيل ، وهي سارحة
لا
الصفحه ٧٠ : » ،
فصدق الله وعده وأنجز لأمّة محمد صلىاللهعليهوسلم ما بشّرهم به واستأصل بهم مملكة فارس ، وفتح عليهم
الصفحه ٨٥ : (٤) في حال أسرها فقالت : وا محمداه ، عد إلى صاحبك فليس بيني
وبينه إلا السيف ، يا غلام اضرب الطبل ، فرحل
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ٩٠ : غزاها على غرة وقلة
عدد من أهلها وعدة ، أهل غاليش والروذمانون ، وكان عليهم رئيس يسمى ألبيطش ، وكان
في
الصفحه ٩١ : ء والذرية ودخل
منها سرقسطة نحو خمسة آلاف سبية مختارة ونحو ألف فرس وألف درع وأموال كثيرة وثياب
جليلة وعدة
الصفحه ٩٣ : الحمام الذي
على باب المدينة وأقام البناة عنده حتى ابتنوا له عدة مساجد ، وكان سور بطليوس
مبنيا بالتراب
الصفحه ٩٩ : بروفنسال.
(٤) وأمنت زيادتها :
هذه هي القراءة التي وردت عند بروفنسال ، وفي الأصلين : وأساقوها ، عدها ، ولم
الصفحه ١٠٠ :
يا للمساجد عادت
للعدى بيعا
وللنداء يرى
أثناءها جرسا
الصفحه ١٠٥ :
بستان واحد ويحويها حيط واحد ، وينصبّ إلى هذا النهر عدة أنهار مما يقاربه أو
يماثله في الكبر ، وجميع
الصفحه ١٠٧ : مثل ذلك تنوفس فيه وبلغ
عدة دنانير ، وأخبر يحيى بن الفضيل أنه رأى تيسا بالبصرة عظيما قد حملت عليه مزادة
الصفحه ١١٢ : جريبا. وحكى الهيثم بن عدي (١) أن المنصور لما جلس في قصره بباب الذهب أذن لرسل ملك الروم
فدخلوا عليه فقال
الصفحه ١١٦ : وأهل البوادي من تميم وبكر
، وجاءت طيء عليها عديّ بن حاتم ، وجاءت أسد وقيس والرباب وضبة وحنظلة وطوائف من
الصفحه ١١٧ :
بافريقية وصقلية واقريطش. والافرنجة أكثر الناس عدة وأحسنهم انقيادا لملوكهم
وأكثرهم مدنا ، والافرنجة