البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/٤٦ الصفحه ١٩٤ : دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن
أخي طلحة ابن عبيد الله وكان قتل مع ابن الزبير ، فلما زيد في
الصفحه ١٩٥ :
صحف يسيرة ، ورأيت
عمر رضياللهعنه كذلك وإذا صحف مثل الحزورة ، ورأيت عثمان رضياللهعنه كذلك وإذا
الصفحه ١٩٩ : وهو معقل العدو ، وبها مدرسة
واحدة.
واشبيلية بالأندلس
تسمى حمص أيضا ، ولبعض المتأخرين ينسب عثمان بن
الصفحه ٢٠٦ : : يا إبراهيم بن عثمان : أجزعت مني؟ لست بحية ، أنا ملك سلطني الله
تعالى على هذا الرجل آكل لحمه كما كان
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢٢٨ : ، وسوق خيبر اليوم المرطة ، وكان عثمان رضياللهعنه مصرّها ، ثم حصن وجدة وبه نخل وأشجار ، ثم سلالم ثم
الصفحه ٢٣١ : عثمان رضياللهعنه سنة ثلاثين ، وأهلها قوم عجم ، وأحذق قوم بعمل الأكسية
البيض الصوف القومسية.
دابق
الصفحه ٢٣٩ : خزانة كبيرة فيها مصحف عثمان الذي وجه به إلى
الشام ، وتفتح الخزانة كل جمعة إثر الصلاة فيتبرك الناس بلمسه
الصفحه ٢٤٨ : عثمان وضرب الله وجوه
أصحابه ، وأخذوا عسكر القوم وما فيه ، وقتل الأزارقة قتلا ذريعا ، وأقبل من كان من
الصفحه ٢٤٩ : بعبيد الله وعثمان ابني الماحوز قتيلين ، ان الرائد لا
يكذب أهله ، قال : دعني من الظفر وأخبرني عن أخي
الصفحه ٢٦٦ : ، وإليها نفى عثمان رضياللهعنه أبا ذر رضياللهعنه فمات بها سنة اثنتين وثلاثين ، وهو جندب بن عبادة ويقال
الصفحه ٢٨٣ : طلحة والزبير وعائشة رضياللهعنهم إليها للطلب بدم عثمان رضياللهعنه سار حتى نزل الموضع المعروف
الصفحه ٢٨٧ : في أول سنة إحدى وثلاثين في خلافة عثمان رضياللهعنه ، وكان نزل النهر فرآه رجل فقال : خذ خاتمي ومنطقتي
الصفحه ٢٩٥ : زاد عليها عثمان النداء الثالث يوم الجمعة لما كثر الناس ، لأحيحة بن الجلاح.
والزوراء
(٤) موضع آخر في
الصفحه ٣٢١ : وأخوه عثمان بن الماحوز ، وضرب
الله وجوه أصحابه ، فأخذ القوم عسكر القوم وما فيه ، وقتل الأزارقة قتلا