البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٥/٣١ الصفحه ١٠٦ : وسليمن أعمش ورشيد أعرج وأبو معاوية أعمى ومسروق مفلوجا وشريح سناطا. وقال
أبو عبيدة : سعوا بالوليد ثم جاءوا
الصفحه ١٥٣ : صار إلى إيليا إذ حاصرها أبو عبيدة رضياللهعنه ، فرغب أهلها في الصلح على أن يكون عمر رضياللهعنه هو
الصفحه ١٦٤ : .
قالوا (٣) : وكان هرقل أغزى حمص في البحر بعد أن غلب عليها المسلمون
، واستمد أهل الجزيرة على أبي عبيدة ومن
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٦٩ : فرسه فوثب الرجل فلطمه ، فأخذ الغسانيون
ذلك الرجل ودخلوا به على أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه فقالوا
الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ١٧٣ : القصر
العبيدي والحمى
وسور المصلّى
والكثيب وعالجه
وشاطئه أنّى
تنوع حسنه
الصفحه ١٩٤ : دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن
أخي طلحة ابن عبيد الله وكان قتل مع ابن الزبير ، فلما زيد في
الصفحه ٢٤٨ : الخوارج إلا والمهلب
يضاربهم بالمسلمين في جانب عسكرهم ، ثم استقبلوا عبيد الله بن الماحوز وأصحابه
وعليهم
الصفحه ٢٦٩ : عبيد :
الرمادة مدينة بالشام افتتحها أبو عبيدة هي واليرموك والجابية.
الرمانية
(١) : هي جزائر تنيف على
الصفحه ٢٧٠ : عشرة ، فانه لمّا مات أبو عبيدة في طاعون عمواس
استخلف عياضا فورد عليه كتاب عمر رضياللهعنه بتوليه حمص
الصفحه ٢٧١ : ، قالوا : ومنع
بيع النبيذ بالقيروان واذن فيه في رقادة بسبب جنده وعبيده ، وقال بعض المجان في
ذلك
الصفحه ٣٠٤ : فيها
المختار بن أبي عبيد الثقفي بقتلة الحسين بن علي رضياللهعنهما وكان بعثه الله تعالى نقمة عليهم فقتل
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٤١٥ :
ألفا ، فيهم أبو عبيدة بن الجراح رضياللهعنه ، واسمه عامر ، وهو من عظماء أصحاب رسول الله