البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/٣١ الصفحه ٢١ : عثمان رضياللهعنه ، وقيل سنة خمس وعشرين بعدها ، وقيل سنة ست ، فصالحهم على
ثلاثمائة ألف درهم وعلى التي
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ٣٧ : زكريا ملك إفريقية خبرهم فبعث اليهم واستنقذهم وكانوا أشرفوا على الهلاك ، وفي
ذلك يقول أبو عمرو عثمان بن
الصفحه ٧٠ : تعالى عليه موسى عليهالسلام على يوم وليلة من أيلة ، وينزلها اليوم قوم من بني أميّة
وأكثرهم موالي عثمان
الصفحه ٧٤ :
قدم على عثمان رضياللهعنه لامه على إحرامه من خراسان وقال له : ليتك تضبط الميقات
الذي يحرم منه
الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ٩٢ : ، ونهر
مرة وهو مرة ابن أبي عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر كتبت عائشة رضياللهعنها إلى زياد بالوصاة
الصفحه ٩٥ : له ذو النور في السنة التاسعة من امارة عثمان رضياللهعنه بلنجر فحصرها ونصب عليها المجانيق والعرّادات
الصفحه ١١٠ :
الجرجاني : باغ بالفارسية هو البستان الكثير الشجر ، وداذ : معطي ، فمعناه معطي
البساتين. قال أبو عثمان النهدي
الصفحه ١١٦ : يريد أرض فارس وقدم طلحة بن عبيد الله رضياللهعنه فنزل الأعوص ، فدخل عليه العباس بن عبد المطلب وعثمان
الصفحه ١٢١ : استقصر فعله واستهجن رأيه وبقي
عندهم كالخامل المتخوّف. ثم جهزوا بعده جيشا آخر إلى بياسة قدّموا عليه عثمان
الصفحه ١٦١ : وأعيا ذلك الفاروق عمر بن الخطاب وعثمان ابن
عفّان رضياللهعنهما ومن بعدهما من خلفاء الله تعالى ، وفتح
الصفحه ١٧٢ :
يا حبّذا جمة من
منزل
وحبّذا عيشي بها
كيف ما
ومن متأخري أهلها
عثمان بن عتيق
الصفحه ١٩٠ : عثمان رضياللهعنه ـ فلم تبق من أصحاب بدر أحدا ثم وقعت الثانية ـ يعني الحرة
ـ فلم تبق من أصحاب الحديبية
الصفحه ١٩٢ : من شرب الخمور وسار بها فرعونية ، أخرج
أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمد ابن أبي سفيان ومروان بن