البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/١٦ الصفحه ١٦٠ : عثمان في خلافة سليمان
بن عبد الملك ، وجرجان مدينة كبيرة جدا كما قلنا ، وهي سهلية جبلية بحرية ، الجبل
الصفحه ٢٠٥ : ء
عثمان بن شطيبة العامريّ الحسائي ، له :
تسير وتسري
ليلها ونهارها
بغاد إلى أفق
الصفحه ٢٧٤ : زمان عثمان رضياللهعنه يريد الريّ ودستى ، فنزلوا خانا من تلك الخانات ، وكان
عمرو إذا أراد الحاجة لم
الصفحه ٢٧٧ : المدائن ، فجلس تحت الرواق والمنصور يتوضأ ، وكان تقدم إلى صاحب حرسه
عثمان بن نهيك في عدة أن يقوموا خلف
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٨٠ : ابن العير والنفير (٢) ولكن لو قلت : حبيلات (٣) وغنيمات والطائف ، ورحم الله عثمان ، قلنا صدقت. أراد
الصفحه ٣٨٩ : غير مكروب.
طرسونة
(٢) : بالأندلس كانت مستقر العمال والقوّاد بالثغر ، وكان أبو
عثمان عبيد الله بن
الصفحه ٤١٣ : ، وكانت
منزلا لبعض ملوك الروم.
وقال سعيد بن عبد
العزيز : إن عثمان ائتم بأبي بكر وعمر رضياللهعنهم في
الصفحه ٤٧٧ : صلّى ، فقال : لقد أصابني في مالي
هذا فتنة ، فجاء إلى عثمان بن عفّان رضياللهعنه ، وهو يومئذ خليفة
الصفحه ٤٩٩ : كان في الكعبة من حلية
في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان ، فلما بلغ البنيان موضع الركن أمر ابنه
عباد
الصفحه ٦٠٣ :
واحد منهما صاحبه ، فقال له علي رضي الله عنك : ويحك يا زبير ، ما الذي أخرجك؟ قال
: دم عثمان رضياللهعنه
الصفحه ٦٩٦ :
شيبان (غلام النمرود) ٤٧٧
شيبة بن عثمان ٤٩٩
شيبيون ٤٦٣
شيث بن آدم ٥٥٥
الصفحه ٨ : أمر بحفر نهر الأبُلّة فلما ولي عثمان رضياللهعنه جعل نصف النفقة على أهل الخراج والنصف الثاني على بيت
الصفحه ١٣ : عثمان إلى إفريقية غازيا لقي جرجير صاحب سبيطلة ، وقاتله
فقتله عبد الله بن الزبير وشن الغارات على سبيطلة
الصفحه ١٤ : يقال له الفرج بن عثمان النصراني كان
يزعم أنه داعية المسيح وأنه الكلمة وأنه الدابة المذكورة في القرآن