البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١/١ الصفحه ٦ :
النصارى خصام آل إلى الشحناء والافتراق وكفى الله المسلمين بذلك شرّا كثيرا ، وكان
بعضهم قد طلب أبّذة
الصفحه ٢٧ : وبها
بيع وشراء ، وهي رصيف متوسط لمن جاء من فارس يريد العراق ، ويحاذيها من خلف النهر
قرية آسك ، وفيها
الصفحه ٦٠ : بالعراق ، وهذا الديس مفضل على كل ديس ، وبهذه القرية كانت وقعة الأزارقة
وكانوا أربعين رجلا من الشراة
الصفحه ٧٦ : شيئا قال
: لا أحب إلا أن يكون شراء ، فدفع اليهم غنيمات كنّ معه ، والغنم يقال لها
بالنبطية نقيا
الصفحه ١٠٦ : يعتذرون إليه وقالوا : ما رأينا بعدك خيرا منك
، قال : لا والله ما رأيت أنا بعدكم شرا منكم ، فلما أسهبوا في
الصفحه ١٣٥ :
تضمن حسبان مجرى
النجوم
وكاد يبوح بسرّ
الفلك
فما كان شرّا
الصفحه ١٦٠ : الملك منهم صول ، وأذاقوا أهل خراسان
شرا ، وتملكوا معها دهستان والبحيرة وهي جزيرة ، بينهما ثلاثون فرسخا
الصفحه ١٨٢ :
الجوسق
(٦) : من مصانع الفرس بالكوفة ، قال الشاعر (٧) :
إنّي أدين بما
دان الشراة به
الصفحه ٢١٣ : الوالي وكتبه على نفسه
باسم أمير المؤمنين ، والعدل لا يفارقهم في البيع والشراء حتى لا يضام منهم أحد
ولا
الصفحه ٢١٦ : أرمينية ، وبالقرب منهم راعي
غنم ، فابتاعوا منه شاة وساموه شراء شيء من الزاد ، فأنكرهم ومضى من فوره وخلّف
الصفحه ٢٣٤ : نفسه ، وهي كبيرة عامرة آهلة بها تجّار وأسواق وبيع وشراء ،
وهي مجتمع للتجار المتصرفين في ديار فارس
الصفحه ٢٦٩ : وشراء وأخذ وعطاء ، وهي قنسرين وفيها توفي هشام
بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة وفيها بويع الوليد بن
الصفحه ٣٠٠ : ، وكان يوجه في أيام المأمون إلى سمرقند في شراء
الأتراك فكان يقدم عليه في كل سنة منهم جماعة فاجتمع له في
الصفحه ٣١٨ : البكري : ٧٥٠ ، وقارن بياقوت (سلمان).
(١٠) معجم ما استعجم
٣ : ٧٤٧.
(١١) ينسب إلى ابن
أخت تأبط شرا في
الصفحه ٣٩٨ : من جبال الشراة مما يلي الطور ، وقبره
مشهور في مغارة عادية يسمع منها في بعض الليل دوي عظيم يجزع منه كل