البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦/١ الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي
الصفحه ١٤ : الرجّار قد رام إخفاء كيده ومكره
فمنع السفر إلى سواحل المسلمين فسقط إلى الساحل مركب من حمالة أسطوله عرفنا
الصفحه ٥٧ : عليها عمارات وبشر كثير من البربر ، والمراكب تحمل منها أوساقها في
وقت السفر وسكون حركة البحر المظلم ، ومن
الصفحه ٨١ : ، وهي عين بلاد بني حماد والسفن إليها متكررة ، والسفر إليها برا وبحرا
والسلع إليها مجلوبة وأهلها تجار
الصفحه ٨٦ : المدن وتكبر عن القرى وبها سوق تجمع المرافق السفرية
والحضرية في أعلاها قلعة كبيرة حصينة وبها عين ما
الصفحه ٨٧ : ٤٤٦ ، فنزل في
مدينة نربونة على رجل من كبراء أهلها ، فتعشق امرأته وتعشّقته ، ثم تمادى في سفره
حتى وصل
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم فيهم عبد الله بن عمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، فوضعت بين أيديهم سفرة فيها طعام ، فلما تناولوا من
الصفحه ١٥٨ : وهو في سفره مصرّ على الشام ، فقدم له الكتاب
، وذكر أنه صنعه لمعرفته بالبلاد وطلبا للأجر في حق
الصفحه ١٨٤ : يسكنون المرسى والساحل في زمن الشتاء فإذا كان زمن
الصيف ووقت سفر البحر (١٠) ارتفعوا إلى حصنهم الأعلى
الصفحه ٢١٦ : ، وقد تزيا بزي السفر وأهل التجارة والقوافل فنزل موضعا
من بلاد أرمينية نزل فيه على بعض المياه بالقرب من
الصفحه ٢٨٨ : ، وزعم أن الأطباء أشاروا عليه
بالولادة في الزهراء كما أشار عليه القسيسون بالجامع ، وسفر بذلك بينهما يهودي
الصفحه ٣٠٨ : يراها السفر سوداء براقة.
وكان في كل قرية منها مائة ألف ، ويضرب المثل بجور أحكام قاضي سدوم ، وهي بأرض
الصفحه ٣٣٦ : ،
ومرساها أبدا معمور ، والسفر إليها من إفريقية وطرابلس أبدا كثير. وعملها هو عمل
قلعة البلوط ، وقلعة البلوط
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٣٦٦ :
الهموم وقد
لقيت من سفري في
أرضها نصبا
كم ظل في البر
مسلوبا بضاعته