البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٨/١ الصفحه ٦ : شرّفهما الله تعالى وسطا
من المسافة ، ومعنى (١٠) الأبواء أخلاط من الناس ، وفي واديها من نبات الطرفاء ما
لا
الصفحه ٤٥٠ : سدنة وخدمة يوقدون فيه السرج الليل كله ، وذكر أنه كان أراد أن ينقل إليه جسد
النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٨٠ : دنانير مرابطية وأقل وأكثر.
وكان السبب في
نزول البحريين مدينة بجانة أنه لمّا اشتدت شوكة بني ادريس بن
الصفحه ٣١٢ : طعنة النبي صلىاللهعليهوسلم له بالحربة مرجعه من بدر في الخبر المشهور ، ذكره ابن
إسحاق مبسوطا
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٤٣٧ : البيت ذي الركن
وهرب يحيى وادريس ابنا عبد الله بن حسن ، فأما ادريس فوقع إلى بلاد المغرب ، ويأتي
خبره إن
الصفحه ٢٣٦ : وعليه يزدرعون غلات الحناء والكمّون والكراويا
والنيلج ، ونبات الحناء يكبر بها حتى يصير في قوام الشجر
الصفحه ٤٤١ :
تفسيره : يروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله تعالى خصّ فلسطين بالتقديس ، وقال الطبري :
ان من
الصفحه ٥٤٤ :
(٨) : بلدة مشهورة بتامسنا منها عبد الرحمن بن إسحاق المكولي (٩) كان نبيها جليلا أكثر من قراءة الفلسفة مع
الصفحه ٩٣ : خرجت من بطن مرّ فعلى أربعة أميال قبر ميمونة بنت الحارث زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وبعد ذلك على ستة
الصفحه ١٤٧ : منهم أحدا إلا هذا الفتى
لنقدم به على نبي الله موسى فيرى فيه رأيه ، فقالت لهم بنو إسرائيل : إن هذه
الصفحه ٢٣٥ : النبات مخضرا في كل الازمان ، وفي أعلاه جمل من
قلاع وحصون تنيف على السبعين حصنا ، ومنها الحصن المنيع
الصفحه ٣١٩ : .
سلاهط
(٤) : جزيرة من جزر الهند بها صندل كثير وسنبل وقرنفل ، وصفة
شجر القرنفل يشبه نبات شجر الحناء ونباته
الصفحه ٣٢٧ : موصع الوقيعة المباركة النبوية ، وهو الذي بلغ إليه النبي صلىاللهعليهوسلم في غزوة بدر الأولى
الصفحه ٣٦٩ : المباني حسنة الجهات ،
بها نارجيل كثير وقنا هندية ، وبجبالها كثير من نبات العطر المحمول إلى سائر
الآفاق