البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٨/١ الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه والمسلمون معه ، وسخر عمر رضياللهعنه أنباط أهل فلسطين في كنس بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة
عظيمة
الصفحه ٥٥٦ :
العظمى وفيها منبر وعليها سور ، وأهلها قوم من بني ضبة ، وبها قوم من العجم ،
وحولها قوم من البربر ، ولها
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ١٢٠ :
التفاتة فإذا هو خنزير ، في عنقه حبل ؛ ثم مشى ، فدخل به بيسان ، فباعه من بعض
الأنباط بخمسة دراهم ، ثم
الصفحه ٧١٦ : ـ
٤٦٩ ـ ٤٧٣ ـ ٤٩٦ ـ ٥٠١ ـ ٥٤١ ـ ٥٤٩ ـ ٥٦١
ـ ٥٦٣
الانباط ١٢ ـ ١٠٦ ـ ١٢٠ ـ ١٣٤ وانظر
ايضا : النبط
الصفحه ١٢ : وفنادق كثيرة وأسواقها
حافلة مقصودة ، وأهلها ذوو يسار وأكثرهم أنباط وبها نبذ من صرحاء لواتة ، وليس
الصفحه ١٠٦ :
وفصيح اللغة لأن أهلها عرب كلهم لم تخالطهم الأنباط ولا الفرس ولا الخزر ولا السند
ولا الهند ، ولا تناكحوا
الصفحه ٣٥٥ : رضياللهعنه هو الذي يتولى مصالحتهم ، سخّر أنباط أهل فلسطين في كنس
بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة عظيمة ، وجا
الصفحه ٦٠٠ : ٣ : ٣٩٠.
(١٠) ص ع : أنباط.
(١١) البكري : ١٥.
(١٢) عن الاستبصار
والبكري معا.
الصفحه ٧٢٤ :
ـ ن ـ
النبط ٧٣ ـ ٢٠٨ ـ ٣٥٧ ـ ٤٣١ ـ ٥٤٥
وانظر ايضا : الانباط
النخع ١٦٦ ـ ٥٧٤
نزار ١٣٠ ـ ١٩٢ ـ ٣٠٨ ـ ٣٠٩
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ٧٥ : بعد
جند فلسطين ، وهم النازلون بشذونة ، فحمل الأمير عبد الرحمن بن معاوية لواءهم
وأسقط جندهم وأخمل ذكرهم
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٢١٥ : لقاحا
لا يؤدون إلى أحد إتاوة ، وكانت ملوك العجم قبل ملوك الطوائف تنزل بلخ ثم نزلوا بابل
ثم نزل ازدشير بن
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول