البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/٧٦ الصفحه ٣١٦ : (٤) معتدلة الهواء لها رساتيق وقرى ، ولأهل بواديها همة في
انتخاب الجمال وتنسيلها ، وشربهم من مياه الآبار
الصفحه ٣١٧ : قبريهما شيء ، فرجع عن ذلك الأمر الذي
همّ به.
ومدينة سرقسطة
أطيب البلدان بقعة وأكثرها ثمرة لكثرة الفواكه
الصفحه ٣٢٦ :
وكنت امرءا
بالدعب والخمر مولعا
شبابي حتى آذن
الجسم بالنهج
فأصبحت همي في
جهاد
الصفحه ٣٢٨ : ظهور ، فجاءهم عياض بن عقبة من خلفهم فتسوّر
عليهم في قلعتهم ، فانهزم القوم واشتد القتل فيهم فغلبوا
الصفحه ٣٤١ : لهم
حذرون منهم ، لأنه بحر غاصّ بمن حوله من الأمم ، فلما غنموا وسئموا مما هم فيه
ساروا إلى فم نهر الخزر
الصفحه ٣٤٨ : الذين خلصوا من القتل إلى برج مانع ، فقال ابن هود : إن أصبح هؤلاء في هذا
البرج جاءهم المدد من كل مكان
الصفحه ٣٥٧ : همّ بالوصول إليها أحد وقرب
منها تباعدت عنه ، فلا يزال كذلك حتى ييأس منها وينصرف عنها ، وهم يرون فيها
الصفحه ٣٥٨ :
فهل لك في أن نشرب
فيها من وقتنا ونخفف بها الهم عن قلوبنا؟ فقلت : من أعظم الميل ، والمكان في غاية
الصفحه ٣٦٢ : .
والصغد (٥) هم الهياطلة ، وهم بين بخارى وسمرقند.
وحكوا أن مسلم بن
عقبة لما خرج من المدينة بعد وقعة الحرة
الصفحه ٣٦٦ :
وبات في البحر
يشكو الأسر والعطبا
قد عاين البحر
قبحا في جوانبها
فكلما همّ أن
الصفحه ٣٦٩ : عزموا على أن يجمعوا أهاليهم
وأبناءهم في المسجد الجامع ويحملوا عليهم سيوفهم غيرة من تملك النصارى لهم ، ثم
الصفحه ٣٧٠ : لجم
دوابهم وسلاسل كلابهم ، ووراءهم صين الصين وهم أمم عراة يلتفون في شعورهم ، ومنهم
أمم زعر لا شعر لهم
الصفحه ٣٧٦ : الشريعة همها فلما أن غنت به قالت له : يا ابن رسول الله ،
كيف نجى الله تعالى بهذا الشعر نفرا من المسلمين
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٤١٣ : ايثاره (١١) المجاهدين وتقويتهم بالأموال ولقد زاد عثمان رضياللهعنه أهل العطاء مائة دينار وتابع إغزاءهم