البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/٦١ الصفحه ٢٥٢ :
من لم يكن همه
عينا يفجرها
ولا النخيل ولا
ركض البراذين
أقول
الصفحه ٢٥٨ : الآخر ، ثم ارتدم ذلك على طول
الدهر ، وقد همّ الرشيد أن يوصل ما بين هذين البحرين من أصل مصب النيل من نحر
الصفحه ٢٦٧ :
لنا من قتيلي
غدرة بوفاء
هم قتلوا يوم
الرجيع ابن مرة
أخا ثقة في وده
وصفا
الصفحه ٢٧٢ : تعالى (فَلَمَّا أَحَسُّوا
بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ) (الأنبياء : ١٢).
رسوب
(٥) : هو جبل
الصفحه ٢٧٤ : همة أدنى
منازلها السهى
ونفس تعالى في
المكارم والبها
وقد كنت ذا حال
بمرو
الصفحه ٢٧٥ : ، ويزعمون أن
كل من لم يحلق لحيته لا يكون نصرانيا خالصا ، ويقول علماؤهم إن سبب ذلك ان شمعون
الصفا جاءهم
الصفحه ٢٨٢ :
وسألت ما للدّهر
فيها أشيبا
فإذا به من هم (١) بأسك شابا
زاقة
(٢) : موضع أو قرية
الصفحه ٢٨٩ : حوز بلادهم ، فان كانت علي اكتفوا بما نالوه ولم يجعلوا الدروب
وراءهم إلا بعد اهبة أخرى ، فيكون في ذلك
الصفحه ٢٩١ : بلائه وجميل صبره ، وسأله عن حاله عندما أسلمته رجاله بانهزامهم عنه ،
فقال : هم هؤلاء قد حضروا بين يديك
الصفحه ٣٠٢ : خرقت ذلك السّد المحكم والصخر المرضم ليكون ذلك
أثبت في العبرة ، فأباد الله خضراءهم وأذهب أموالهم ومزقوا
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٣٠٦ : .
(٢) ص ع : العجب ،
والتصويب عن الاستبصار.
(٣) البكري :
والمجذمون عندهم هم الكنافون.
(٤) ص ع : منه.
(٥) ما
الصفحه ٣٠٩ : ذا
القرنين ، هم الذين كانوا بقرب السدّ. قالوا : وهذا السدّ بينه وبين حدود بلاد
الخزر مسيرة شهر وأزيد
الصفحه ٣١٠ : معاوية رضياللهعنه وخلطهم بغيرهم ، فقال هؤلاء هم ، فعجب معاوية رضياللهعنه من ذلك.
وقال ابن خرداذبه
الصفحه ٣١١ : في العظم.
السراة
(٨) : أعظم جبال العرب ، وهو ما بين جرش والطائف ، وقيل هو جبل
الأزد الذين هم به