البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/٣١ الصفحه ٥٥ : فتاهوا وتهوروا هم ودوابهم وفقد منهم عدد كبير. وكان البحر أثر في أسفل
المنارة من غربيها كالكهف العظيم فسدّ
الصفحه ٦٠ : .
اشكلطورية
: ارض في ناحية من
ايطالية (١) بأرض افرنجة فيها عين ماء من شرب منها من الخلق ارتكبه
الهمّ وخبثت
الصفحه ٧١ :
هم ملكوا أرض
الحجاز بأوجه
كمثل شعاع الشمس
أو صورة البدر
وهم قطنوا أرض
الصفحه ٧٣ : ، وان الذي هدمها كسرى الأول ملك الفرس لما تغلب على أرض
بابل ، وملوك بابل هم النبط ، وزعموا أنهم أول ملوك
الصفحه ٧٥ : بعد
جند فلسطين ، وهم النازلون بشذونة ، فحمل الأمير عبد الرحمن بن معاوية لواءهم
وأسقط جندهم وأخمل ذكرهم
الصفحه ٨١ : ببلادك فابعث اليهم وصانعهم يأتوك خاضعين طامعين في حبائك
فهذا من خلق العرب قديما فأبى إلّا لقاءهم ، فلما
الصفحه ٨٧ : بيت المقدس ، ثمّ كرّ راجعا حتى أتى نربونة ، فنزل على ضيفه بها وليس له
همّ إلا امرأته ، فحكم ذلك التعشق
الصفحه ٨٩ :
__________________
(١) في الأصلين :
الأرمانيون ؛ والاردمانيون أو النورمانديون هم أهل الشمال.
(٢) انظر ياقوت ،
ومعجم ما
الصفحه ٩١ : عساكره وأتباعه في حصنه للقتل والأسر حصيدا وقذف الله في
قلوبهم الرعب فلاذوا بطلب الأمان وحقنوا دماءهم
الصفحه ٩٤ :
لصاحب مكة عسكر خيل إنما هم الرجالة تسمى الحرابة. ولمكة موسمان ينفق فيهما كل ما
جلب إليها ، أحدهما أول
الصفحه ١٢١ : ، وكان أكبر همه ، إذ قد
جهده وأصحابه شدة البرد ونزول المطر إلى ما كانوا يخافونه من مدّ النهر ووصول روم
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ١٣٥ : أكثر من
أهلها أموالا ولا أرفه حالا ، وفاس أكبر من تلمسان نظرا وأجلّ قدرا وأكثر خيرا
ومالا وأعلى همة في
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ١٥١ : ءهم الخبر بذلك ، وقال كعب ابن مالك الأنصاري في يوم خيبر :
ونحن وردنا
خيبرا وفروضه