البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/١٢١ الصفحه ١٧٢ :
المزدلفة للجمع بين صلاتي المغرب والعشاء فيها ، وعن عليّ رضياللهعنه قال : لمّا أصبح رسول الله
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢٤٠ : وأخته أمّ المؤمنين أمّ حبيبة ، وواثلة بن الأسقع ، وبلال بن رباح مؤذن رسول
الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٧ :
الخطبة فأعاده على نفسه.
فقال (١) أبو موسى لعمرو : لعنك الله فانما مثلك كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو
الصفحه ٢٨٩ :
لا يزال يفد عليه
وفود ثغور الأندلس مستعطفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام مستنجدين بفقها
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٣٢١ : المنهزمين ثم إنه نادى الناس : إليّ عباد الله ، فثاب
إليه جماعة من قومه من أهل عمان ، فاجتمع إليه منهم نحو من
الصفحه ٣٨٤ : كان ولى مايزديار اعمال طبرستان والرويان
ودنباوند وسمّاه محمدا ، وجعل له مرتبة الاصبهبذ ، فلم يزل على
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا
الصفحه ٤٢٠ : قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات ، وكرّ المسلمون في الرابعة ، وتاب
الله عليهم وصبروا لوقع السيوف
الصفحه ٤٢٥ :
حرف الغين
الغابة
(١) : من رسم خيبر وقيل موضع عند المدينة ، وبها كانت لقاح
رسول الله
الصفحه ٤٣١ : وقد كان
وصفه له قصير ، ووصف له الزبا ، وكانت الزبا وصف لها عمرو بصورته على كل حالاته ،
تريد بذلك أن
الصفحه ٤٥٤ : الدرداء
رضياللهعنه ثم تنحى فجلس ثم احتبى بحمائل سيفه فقيل : أتبكي في يوم
أعز الله فيه الإسلام وأهله
الصفحه ٤٦٤ : الأندلس قال لهم : دلوني
على أسنّ شيخ عندكم ، فأتي بشيخ قد رفعت حاجباه عن عينيه بعصابة من الكبر ، فقال
له