البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/٩١ الصفحه ٦٩ :
وأعظم في أعين
الأعاجم ، فقال له عمر رضياللهعنه : يا يزيد لا والله لا أتزين للناس بما يشينني عند
الصفحه ٩٤ :
فهدمها الطوفان
وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام فأمرهما الله تعالى ببنيانها
الصفحه ١٢٠ : الخبر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم مرّ بماء يقال له بيسان في غزوة ذي قرد ، فسأل عنه فقيل :
اسمه بيسان
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام حين أرسل الله تعالى الطوفان على قومه ، وهو قبل باز بدى ،
وسوق ثمانين أوّل مجمع بني أو عرش بعد
الصفحه ١٥٨ : يعرف بالدقي فكلمه والخليفة محتجب عنه
بحيث يسمع كلامهما ، فقال له الوزير الجرجرائي : ما اسمك وبماذا تعرف
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ٢١٧ :
وأعلى مكانه ،
وأتى ببابك فوقف بين يديه فقال له المعتصم : أنت بابك؟ فلم يجب ، وكررها عليه
مرارا
الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠٤ : فيها
المختار بن أبي عبيد الثقفي بقتلة الحسين بن علي رضياللهعنهما وكان بعثه الله تعالى نقمة عليهم فقتل
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ٣٧٧ : الله بن قيس الكلابي ، أشهد أنه أعتق
جويريته لؤلؤة السوداء ابتغاء وجه الله وخوفا من العقبة ، الله أعتقك
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، وتسمى أيضا :
المجبورة والعذراء
والمحبة والمحبوبة والقاصمة وجابرة ، وسماها الله عزوجل المدينة
الصفحه ٤٠٩ : على طريق مكّة ، بينها وبين المدينة تسعة
وتسعون فرسخا ، وهو في الطريق الذي سلكه رسول الله