البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٧/٦١ الصفحه ٣٣١ : الصالحين حبسوا أنفسهم فيه للعبادة ، وأهل تلك
البلاد يخرجون إليهم بالصدقات. وبقربه نحو خمسة محارس متقنة
الصفحه ٥٥٤ : المتقدم
الذكر ، فلما ولي عبد الملك بن مروان اغتصبها من آل الزبير واصطنعها لنفسه ، فلما
ولي أبو جعفر
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس
الصفحه ٥٢٠ : بهذا الموضع نسي فتى موسى عليهالسلام الحوت ، ويوجد في هذا الموضع دون غيره حوت ينسب إلى موسى عليهالسلام
الصفحه ٦٨٥ : بن طلحة بن عبيد الله ٢٠٨
اسحاق بن محمد الجعدي ٤٠١
اسحاق بن محمد بن عبد الحميد الاوربي
٦٠٩ ـ ٦١٠
الصفحه ٥١٧ : الناس ،
فقال عبد الله بن رواحة أحد أمراء هذا البعث من شعر له :
فلا وأبي مآب
لنأتينها
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ٤١ : بلنسية وبين النصارى ، واستشهد فيها الأديب المحدّث العلّامة أبو الربيع
سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ١٦٠ : الدنانير والدراهم ، وبجرجان فرضة على البحر تسمى
ابسكون (٤) وهي مدينة صالحة ، ويركب من اسكون إلى بلاد الخزر
الصفحه ٢٢٦ : لا
يعلم به فسألوا عنه فلم يجدوه بعد ، ففي مثل هذا الوزير الصالح يقول صلىاللهعليهوسلم : «من ولي
الصفحه ٥٠٥ :
كيلان
(١) : موضع بالري ينسب إليه محمد بن صالح بن [أبي] بكر بن توبة
(٢) الكيلاني روى عن أبيّ كريب
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية