البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/٦١ الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ٢٨٨ : ، فأغلظ له اليهوديّ في القول وشافهه بما لم يحتمله ، فأخذ
ابن عباد محبرة كانت بين يديه ، فأنزلها على رأس
الصفحه ٣٧٦ :
إليها أهل المدينة
، فأتاها عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما ، فلما رأته قالت : مرحبا وأهلا لم لا
الصفحه ٣٨٠ :
فقال : ما تلك
الحرار السود؟ فقيل له : ليست بحرار يا أمير المؤمنين ، ولكنها بيادر الزبيب ،
فقال
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٤٠٦ :
صاحب مصر معدّ
المستنصر بن الظاهر العبيدي ، حتى ظفر بالخليفة القائم بأمر الله ، والبساسيري هذا
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٩٠ : .
الكثيبة
(٢) : حصن من حصون خيبر ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم لمّا غزا خيبر حاز الأموال كلها : الشق
الصفحه ٦٠٩ : القادر بالله أمير
المؤمنين : ووردت رسل ملكي كفرة ورام ، باذلين عنها حسن الطاعة وذاكرين أن كل واحد
منهما
الصفحه ٢١ : ء الله.
أذاخر (٤) : ثنية بين مكّة والمدينة ، وفي الخبر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم دخل من أذاخر حتى
الصفحه ٢٣ : معاوية رضياللهعنه معه حتى قدم على معاوية رضياللهعنه ، فخلا به معاوية رضياللهعنه وساءله عما رأى
الصفحه ٦٥ : سيرد إن شاء الله تعالى.
وفي جبل أوراس
كانت الملكة المعروفة بالكاهنة المقتولة في الفتح الأول على يدي
الصفحه ١٥٥ : طلحة بن عبيد الله وابنه عيسى بن مصعب ، فقال له أبوه مصعب : يا بني اركب فرسك
والحق بعمك ودعني فإني مقتول
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد