البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٧/٣١ الصفحه ٥٦٢ : المغرب حينئذ ،
عبد المؤمن ابن علي ، فحرضه على الطلوع إلى إفريقية ، وحضّه على استنقاذ المهدية
من يد العدو
الصفحه ٥٥١ : خراب ، وبها كان فرعون موسى ، وكان اتخذ لها
سبعين بابا ، وفصل حيطان المدينة بالحديد والصفر ، وبها كانت
الصفحه ٦٢ : عتبة بن غزوان من
البصرة آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيروان (٢) دهقانها ثم صالحه على مال
الصفحه ١٢٠ : إلا فياض» فبذلك سمّي الفياض. وقال جابر
بن حيوة لعروة بن رويم : اذكر لي رجلين صالحين من أهل بيسان
الصفحه ٢٣٩ : مذكور في الكتاب العزيز
، ذكر ذلك ابن عساكر. وهناك مغارة صلّى فيها إبراهيم وموسى وعيسى ولوط وأيوب صلوات
الصفحه ٣٣٠ : للصّالحين ، ومن وادي السوس إلى مدينة نول ثلاث مراحل في
عمارة متصلة تسكنها جزولة ولمطة ، وهم أمم كثيرة
الصفحه ٣٤٠ : (٣) على شاطئ البحر ، بينهما ستة أميال ، وهو موضع رباط ومقرّ
للصالحين يقصد من الأقطار ، وبروطة هذه بئر خصّت
الصفحه ٥٨٣ :
الحكمين أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، ففارقوه ، والخبر مشهور.
نهر
تيرى (١) : من كور الأهواز
الصفحه ٦٩٦ : ـ ٥١٧
صالح بن رشيد ٣٣٢
صالح بن طريف البرغواطي ٤٣٥
صالح بن عبد الله بن الحسن ٤٢٥
صالح بن علي بن
الصفحه ٥٧٣ : أن كان من أمر ابن ذي
يزن واستجارته بكسرى أنوشروان ما كان.
وبنجران (٣) كان عبد الله بن الثامر من أهل
الصفحه ١٣٦ : تلمسان موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، وخرج إليه موسى
بمجموعه ومن صحبه من فرسان زناتة فالتقوا بتاهرت في
الصفحه ١٤٠ : .
تستر
(١) : مدينة بالأهواز بينها وبين عسكر مكرم ثمانية فراسخ ،
وفتحها أبو موسى الأشعري رضياللهعنه
الصفحه ٧٠٦ :
محمد بن صالح الحسني العلوي ١٩٣ ـ ١٩٤
محمد بن صالح بن ابي بكر الكيلاني ٥٠٥
محمد بن صالح بن عبد الله
الصفحه ١٩٤ : : جئتك في حاجة ، فقال : مقضية ، فقلت : جئتك
خاطبا اليك ابنتك ، فقال : وهي امتك وأنا لك عبد وقد أجبت
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا