البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/١٣٦ الصفحه ٤٩٥ : كانوا أهل غدر ومكر ، وقال له : بها قتل جدك علي وطعن عمك
الحسن وقتل أبوك الحسين ، وفيها وفي أعمالها شتمنا
الصفحه ٥٠٤ : ثار
على الخليفة العبيدي القائم بأمر الله واستفحل أمره وكثرت جيوشه وتغلب على أكثر
البلاد الإفريقية وملك
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٣٧ : الأنبار وقتلوا عاملا لعليّ رضياللهعنه يقال له حسان بن حسان ، فخرج عليّ رضياللهعنه مغضبا يجر رداءه فرقي
الصفحه ٣٨ : انطاكية فقيل له ما فيها من ترادف الصدا على سلاحها
وزوال (٥) ريح الطيب منها ، فامتنع من سكناها. والنصارى
الصفحه ٤٥ : عديدة ،
وأخذت له خمسة أسياف لم ير مثلها ، أحدها سيف كسرى ابرويز وسيف كسرى أنوشروان وسيف
النعمان بن
الصفحه ٥٢ : عنصرها لشدة
سخونته.
اقيانس
(٣) : هو اسم لبحر الظلمات ويقال له البحر الأخضر والمحيط الذي
لا يدرك له غاية
الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك
الصفحه ٦٨ : عليهالسلام ، وقيل إن أول من بناه داود عليهالسلام ، وكان بناؤه له إلى وقت تخريب بخت نصر له وانقطاع دولة
بني
الصفحه ٨٤ :
أيديهم ، وقيل إن
منجمه قال له : لا تتعب نفسك فمالك معهم طالع وهم الغالبون على البلاد لا محالة
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ١٣٧ : أحدهما مؤمن والآخر كافر فافتخر الكافر بكثرة ماله وولده ، فقال له
أخوه : ما أراك شاكرا على ما رزقت ، فنزع
الصفحه ١٦٦ :
بالحجارة موقدة وسمع لها دوي يرتاع له ويسمع دويها من بعيد كأنما هي رعوذ قاصفة ،
وفي هذه الجزيرة معز برية