البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/١ الصفحه ٦٩٨ : ، انظر : ابن
حمديس
عبد الجبار بن عبد الرحمن الازدي ٢٧٩ ـ
٣٨٢
عبد الجليل بن وهبون ٢٩٢ ـ ٣٤٤
عبد
الصفحه ١٢٦ : ومكناسة ، وفي شرقيها حصن هو تاهرت القديمة.
وكان صاحب تاهرت
ميمون بن عبد الرحمن بن رستم بن بهرام من ولد
الصفحه ٣٢٥ :
بأخيه عصى عبد
الرحمن وصار في حيز رذمير ملك الجلالقة ، فأعانه على المسلمين ودلّه على عوراتهم ،
ثم
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٨٣ : .
وبالزاوية هذه
أيضا كانت الوقيعة بين الحجّاج بن يوسف وبين عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس
، وكان عبد
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ٧٨ : على مقدمة سراقة : عبد الرحمن بن ربيعة فقدّم سراقة
عبد الرحمن بن ربيعة وخرج في الأثر ، حتى إذا خرج من
الصفحه ٦٨٠ :
٥١٦ ـ ٥١٧ ـ ٥٣٢ ـ ٥٥٥ ـ ٥٦٦ ـ ٦٠٠
ابن الاشعث ، انظر : عبد الرحمن بن
محمد
ابن
الصفحه ٢٩٩ : وأهلا وأوفر
حالا ، وبها جامع ومنبر.
وحكوا (٦) أن المهلب بن أبي صفرة وعبد الرحمن بن مخنف قصدا الأزارقة
الصفحه ٨٠ :
بجانة على هيئة مدينة قرطبة واستأذنوا الإمام محمد بن عبد الرحمن في ذلك ورغبوا
إليه أن يسجل لرجل منهم
الصفحه ٣١٠ : وهي هذه ،
فتناولها منه شهربراز حمراء فناولها عبد الرحمن فنظر إليها ثم ردّها إليه ، فقال
شهربراز : لهذه
الصفحه ٧٠٦ : السوس ٣٣١
محمد بن عبد الرحمن (امير الاندلس) ٨٠
ـ ٣٩٣ ـ ٣٩٤ ـ ٥١٣ ـ ٥٢٣
محمد بن عبد الرحمن بن ابي
الصفحه ٣٢٤ : الملوك السابقة ، وبين
الأسوار فصلان وخنادق ومياه واسعة. وقد كان عبد الرحمن ابن محمد الخليفة الأموي
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين