البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٠٦ الصفحه ٦٨ :
الكنيسة وقصدت شرقا ألفيت البيت المقدس الذي بناه سليمان بن داود عليهماالسلام ، وكان مسجدا محجوجا إليه في
الصفحه ٢٢٣ : .
والخضراء
(٦) أيضا بالأندلس ، وهي الجزيرة الخضراء ويقال لها جزيرة أم
حكيم ، وهي جارية طارق بن زياد مولى
الصفحه ٢٤٨ :
كريما على فتى
أغرّ نجيب
الأمهات كريم
أصيب بدولاب ولم
تك موطنا
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٥١٨ :
القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي ، وكان ممن حضر وقعة مروان
ابن محمد ليلة بوصير
الصفحه ٥٨١ :
كأنها جناح طائر ، وحمل وحمل الناس ، فكان أول صريع ، ومرّ به معقل بن يسار فذكر
دعوته ألا يلوي أحد على أحد
الصفحه ٣٥ : بن مالك المعافري يكنى أبا زرعة ، في أربعمائة رجل يغير بهم ، ونزل في
الجزيرة المنسوبة إليه ثم أغار على
الصفحه ٣٢٤ : ، وكانت افتتحت في بدء الزمان على يد سليمان بن ربيعة الباهلي رضياللهعنه ، وقد كان يهود ملك الخزر في خلافة
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم وقبر الحسن بن علي رضياللهعنهما ؛ وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق وإلى قبا
الصفحه ٦١١ :
وبين النقا آ
أنت أم أم سالم
وقش
(٥) : قرية بثغر الأندلس ، ينسب إليها أبو الوليد هشام ابن
أحمد
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٥٧٦ : ، وقد جاءك كتابه ينهاك عن قتل الملوك من كندة ، فأنا أحدهم
، وإنما أطلب منك الأمان على أهلي ومالي ، فقال
الصفحه ٩٩ :
أم ما لقلبك لا
يقرّ قراره
أللوعة بين
الضلوع لظاعن
سارت ركائبه
وشطّت داره
الصفحه ٩١ :
ولكم رضيع
فرّقوا من أمّه
فله إليها ضجة
وبغاء
ولرب مولود أبوه