البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/٧٦ الصفحه ٣٣ : صلىاللهعليهوسلم قال عبد الملك بن حبيب : اسمه المنيذر الإفريقي وانه يروي
عنه عليهالسلام أنه قال : «من قال رضيت
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٧٦ : .
وبجزيرة شريك
اجتمعت الروم بعد دخول عبد الله بن أبي سرح المغرب وتبادروا منها مدينة اقليبيا
وما حولها ، ثم
الصفحه ٨٠ :
بجانة على هيئة مدينة قرطبة واستأذنوا الإمام محمد بن عبد الرحمن في ذلك ورغبوا
إليه أن يسجل لرجل منهم
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ١٤٠ : الثرى الكثير على ظهور القبور هناك.
ومن أهل تستر كان
نافع مولى عبد الله بن عمر رضياللهعنهما أصابه عبد
الصفحه ١٤٤ :
أرسله الله إلى
تونس
فكلّ جبّار بها
يقصف
ونزل عليها عبد
المؤمن بن علي سنة أربع
الصفحه ١٩٤ : : جئتك في حاجة ، فقال : مقضية ، فقلت : جئتك
خاطبا اليك ابنتك ، فقال : وهي امتك وأنا لك عبد وقد أجبت
الصفحه ٢١٩ : ولهما أبواب ولهم
حمّامات وأسواق ومساجد وأئمة ومؤذنون.
والخزر مسلمون
ونصارى وفيهم عبدة أوثان ، وأقل
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٥٥ :
والناس يقصدونه من
هيت وغيرها.
دير
الأعور (١) : موضع في بلاد نصيبين فيه كانت الوقيعة بين عبد
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس