البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/٧٦ الصفحه ٣٧٩ : عباس سنة ثمان وستين ودفن في مسجدها ، وكانت ثقيف بنته لما أسلمت في موضع
مصلّى رسول الله
الصفحه ٣٨٥ : عظيما ثم
عفا عنهم ، وكان متولي حرب أهل بلرم ابنه أبو [العباس](٦) الذي كان جعله ولي عهده.
طبرية
: مدينة
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٤١١ : مسعود بن قيس أحد
بني شيبان بن ثعلبة.
وعن ابن عبّاس رضياللهعنهما قال : لمّا قدم وفد إياد على رسول
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤٢٥ : رضياللهعنهم ، وهو يخطب لنفسه ، لكنه تحت طاعة الخليفة العباسي ، والذي
يعلمه أهل المغرب الأقصى علما يقينيا أن في
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٤٤ : ،
رحل الناس إليه من الأقطار ، وقصدوه من كل الجهات ، وكان يجري مجرى أبي العباس بن
سريج ، جاءته الدنيا
الصفحه ٤٥٥ : .
وروي (١) عن ابن عباس رضياللهعنهما ، قال : إن النبي صلىاللهعليهوسلم صام حتى أتى قديدا فأفطر حتى أتى
الصفحه ٤٧٢ :
، وبها عجم [و] قوم من الموالي يذكرون أنهم موال لعبد الله بن العباس ابن عبد
المطلب رضياللهعنهما
الصفحه ٤٧٣ : (٩) : خرجت مع عبد الله ابن علي لنبش قبور بني أميّة في أيام
أبي العباس السفاح وانتهينا إلى قبر هشام واستخرجناه
الصفحه ٤٩٥ : أهل البيت ، وأخبره بما كان
عنده من العلم في مدة ملك بني مروان وما يتعقبهم من الدولة العباسية ، فأبى
الصفحه ٤٩٨ : الكعبة ، فأشار عليه أقلهم بهدمها وأبى أكثرهم وكان أشدهم عبد الله بن عباس
رضياللهعنهما ، وقال له : دعها
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه