البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/٦١ الصفحه ٣٠٣ : ، وكان عليه حصن هدمته مصمودة المجاورون له ، ثم بناه الناصر عبد الرحمن
المرواني فهدموه ثانية ، وتحته أرض
الصفحه ٣٩١ : بالحديد ، ولها أرباض من جهة الجوف والقبلة ، ودار الصناعة ،
قد أحدق على ذلك كله سور صخر حصين بناه عبد
الصفحه ٤١٧ : لموضعها
خيف حرة لؤلؤة.
وقال ربيعة بن عبد
الرحمن عن الحارث بن بلال بن الحارث : ان رسول الله
الصفحه ٤٣٠ : بن المغيرة عمّ خالد وعوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن ،
وهما صادران من اليمن ، ثم عقلتهما وسكن الأمر
الصفحه ٥٧٨ : ،
ومراكش بين أغمات ونفيس.
وكان الفقيه (٩) قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٤٢ :
الإمام عبد الرحمن بن الحكم وأما خروجهم الثاني فان الريح قذفتهم في ذلك المرسى
منصرفهم من الأندلس وعطبت لهم
الصفحه ٥٣ : عبد الرحمن ابن محمد على يد بدر الحاجب سنة ثلاثمائة فهدم
سورها ووضع بالأرض قواعدها وألحق أعاليها
الصفحه ٧٣ : عبد الرحمن بن سمرة في أيام معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما. وفي خبر المدائني أن ابن عامر حين صالح
الصفحه ٩٣ :
البصرة عليه.
بطليوس
(١) : بالأندلس من اقليم ماردة بينهما أربعون ميلا ، وهي حديثة
بناها عبد الرحمن بن
الصفحه ١٣٨ : يحرم من أراد العمرة. وهو الذي أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم عبد الرحمن بن
الصفحه ١٦٧ : والأنصار ، فلما رآها عمر رضياللهعنه بكى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه : ما يبكيك يا أمير
الصفحه ٢٧٩ : عبد الرحمن الازدي ولد له بها الرشيد.
وافتتحها قرظة بن
كعب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ٣٨٩ : (طرسونة).
(٣) وال أموي أيام
عبد الرحمن الداخل ، انظر البيان المغرب ٢ : ٤١ وما بعدها.
(٤) الاستبصار
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٤٥٣ : للسري بن عبد الرحمن بن عتبة الأنصاري.
(٢) وفاء الوفاء :
هبار ، قبار ، قتار.
(٣) بياض في ص ع
بمقدار