البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/٦١ الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين
الصفحه ٢٣٣ : .
وعن ابن عباس رضياللهعنهما أنّ رأي المهاجرين فيهم إذ استشارهم أبو بكر رضياللهعنه كان قتلهم أو فدا
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٦٨ :
مان وميت بين
غزّات
الرذّ
(٤) : قرية من ماسبذان ، فيها مات المهدي الخليفة العباسي سنة
تسع
الصفحه ٢٧٧ : بنت علي وتزعم أنك ابن سليط ابن
عبد الله بن العباس؟! لقد ارتقيت ، لا أمّ لك ، مرتقى صعبا ، فأخذ أبو
الصفحه ٢٩٣ : خالد
القسري فيما بين زمزم والحجر الأسود حوضا كحوض العباس رضياللهعنه وجلب إليه الماء العذب من أصل جبل
الصفحه ٢٩٧ : ، فإنه لما ادبر الأمر عنه بظهور
الدولة العباسية هرب فمات بهذه القرية كمدا.
ساباط
المدائن : بالعراق وفي
الصفحه ٣٠٠ : رأى هي المدينة الثانية من مدن خلفاء بني العباس
سكنها ثمانية منهم ، وهم : المعتصم ، وهو ابتدأها وأنشأها
الصفحه ٣٠٥ : الله
، وكان رجلا من أهل الحديث يقال إنه لقي بافريقية عكرمة مولى ابن عباس رضياللهعنهما ، وسمع منه
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣١٩ :
بها أبو العباس ابن أمية وهو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة وكان اذ ذاك
بسلا :
حلّوا سلا
الصفحه ٣٢٣ : ، إن شاء الله تعالى ؛ إني كنت أحد فتيان الخليفة المعتضد العباسي
معروفا بزمام الدار ؛ وكانت لي حظوة
الصفحه ٣٧٦ : عباس (٦) رضياللهعنهما ، قال : بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم أبا بكر رضياللهعنه بسورة برا
الصفحه ٣٧٧ :
ضمار
(٥) : حجر كان لبني سليم يعبدونه ، وبينا عباس بن مرداس يوما
عند ضمار بعد أن جاء الله تعالى بالإسلام