البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/٤٦ الصفحه ٢١ : الحسن بن علي معاوية رضياللهعنهم وأعطاه معاوية مائتي ألف دينار ، ولما انفصل علي بن عبد
الله ابن العباس
الصفحه ٢٦ : روينا عن جدك عبد الله بن العباس رضياللهعنهما أن الهواء معمور بأمم مختلفة الخلق سكان فيها أقربها منا
الصفحه ٣٩ :
وفي سنة ثلاث
وتسعين غزا العباس بن الوليد أرض الروم فافتتح انطاكية. ويقال إن انطاكية لا تمر
عليها
الصفحه ٥١ : فأنفوا من
ذلك وصاروا إلى ما صاروا إليه ، ثم صالحهم عامل من عمال العباسية بمصر على ان
ينزلوا حيث شاءوا من
الصفحه ٧٥ : ، وكان سبب ذلك أن العلاء بن مغيث اليحصبي (٦) كان رأس جند باجة فثار بها وقام بدعوة بني العباس ولبس
السواد
الصفحه ٩٣ : الشرقية من الحرم قبّة العباس وبئر زمزم. وما
استدار بالكعبة كله حطيم توقد فيه بالليل المصابيح ، وللكعبة
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ١٠٩ : العباس ، وفيها أربع لغات : بغداد
بدالين مهملتين ، وبغداذ معجمة (٧) الأخيرة ، وبغدان بالنون ، ومغدان
الصفحه ١١٠ : العباس بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية فأقام بها مدة إلى ان عزم
على توجيه ابنه محمد المهدي
الصفحه ١١٦ : يريد أرض فارس وقدم طلحة بن عبيد الله رضياللهعنه فنزل الأعوص ، فدخل عليه العباس بن عبد المطلب وعثمان
الصفحه ١٢٦ : فدخلها بالأمان ثم قتل ممن فيها من الرستمية عددا كثيرا وبعث
برءوسهم إلى أخيه أبي العباس وطيف بها في
الصفحه ١٥١ : إذا كان اليوم الثالث لبس العباس رضياللهعنه حلة له وأخذ عصاه ثم خرج حتى أتى الكعبة فطاف بها فلما
رأوه
الصفحه ٢٠٣ : جعونة بن
الحارث العامري ، تولى بناءها ومرمّته (٣) وكان يتولى الرها أول دولة بني العباس ، فحصرهم المنصور
الصفحه ٢٠٨ : سيعود بالعمران. ونزلها جماعة من
خلفاء بني العباس لطيب هوائها وصفاء جوهرها وقرب الخورنق والنجف منها
الصفحه ٢١٦ :
بابك وقتلوا من المسلمين عدة (١) آلاف ، وقال الفضل بن مروان : إن أبا مسلم داعي بني العباس
وبابك الخرمي