البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٤٣٦ الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ١٠٤ : وله قرى وعمارات ومياه كثيرة وبه عين ثرّة تريق في البحر ، ويقابل مرسى
بنشكلة من بر العدوة جزائر بني
الصفحه ١٠٦ : سامرّا ودجلة
عبادان ولم يدخل البصرة ماء قط. وعن اياس بن معاوية : مثلث الدنيا على صورة طائر
فالبصرة ومصر
الصفحه ١٠٩ :
نامية الاصابات والفواكه كثيرة الكروم والأشجار رخيصة الأسعار ، وبها من عجيب
الآثار الملعبان ، والكبير بني
الصفحه ١٧٠ : بذلك
وأقطعه الأموال والأرضين والرباع.
قال : ويحكى انه
لمّا بعث عمر بن الخطّاب رضياللهعنه إلى هرقل
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ٢١٠ : بن زيد وخنقه فيه حتى مات ، وهناك حبس النعمان حتى مات ، والناس
يظنون أنه مات بساباط لقول الأعشى
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢١٦ :
بابك وقتلوا من المسلمين عدة (١) آلاف ، وقال الفضل بن مروان : إن أبا مسلم داعي بني العباس
وبابك الخرمي
الصفحه ٢٢٩ : قبل
موقف ساعة
بخيف منى ترمي
جمار المحصب
وعن أسامة بن زيد رضياللهعنه قال
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٥٣ : رصافة هشام بن عبد الملك ، فجعل يدور في
قصوره وقصور ولده ، ثم خرج فدخل إلى دير (٢) هناك قديم من بنا
الصفحه ٢٥٨ : بلاد
الحبشة وأقاصي صعيد مصر فلم يتأت له قسمة ماء النيل ، فرام ذلك مما يلي بلاد
الفرما فقال له يحيى بن
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها