البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٤/٣١ الصفحه ٧٤٥ : لابن دحية الكلبي. تحقيق
الأساتذة الابياري وعبد المجيد وبدوي. (القاهرة ، ١٩٥٤)
مطمح الانفس للفتح بن
الصفحه ٤٥٨ : . قالوا : وبأمر عمر بن عبد العزيز قام على نهر
قرطبة الجسر الأعظم الذي لا يعرف في الدنيا مثله ، وحول
الصفحه ١٤٨ :
هذا ، وفي يده الأخرى رمان حلو وحامض فقال للرجل : كل أنت هذا. وقال عبد العزيز
البحراني : قصدت التينات
الصفحه ٣٥ : الوليد بن عبد الملك فكان فتحها من أعظم الفتوح الذاهبة بالصيت في ظهور
الملة الحنيفية ، وكان عمر بن عبد
الصفحه ٣٣٢ : ، وجباه عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه مائة ألف ألف وأربعة وعشرين ألف ألف ، وجباه الحجاج بظلمه
وعسفه
الصفحه ٥٣٢ : أوّل مسجد أقيم للجمعة ضاق عن الناس لما كثروا فبنى عمر بن
عبد العزيز رضياللهعنه المسجد المعروف بالعتيق
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٣٢٣ : والزهد ، كان بنى خانقة
للصوفيّة بدمشق في موضع الدار التي كانت لعمر بن عبد العزيز رضياللهعنه كان اشتراها
الصفحه ٤١٣ : ، وكانت
منزلا لبعض ملوك الروم.
وقال سعيد بن عبد
العزيز : إن عثمان ائتم بأبي بكر وعمر رضياللهعنهم في
الصفحه ٣٣ : صلىاللهعليهوسلم قال عبد الملك بن حبيب : اسمه المنيذر الإفريقي وانه يروي
عنه عليهالسلام أنه قال : «من قال رضيت
الصفحه ١٤٧ : كثيرة رخيصة ، وبحصن
تيكلات قصور حسان وجنات ليحيى بن العزيز.
تينجة
(٥) : مدينة صغيرة من عمل بنزرت
الصفحه ٥٦٩ : ومياهها عذبة ،
وكانت في طاعة يحيى بن العزيز صاحب بجاية ، وبينها وبين قسنطينة الهوا ثمانية عشر
ميلا
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ٦٩٣ : (عبد الواحد بن ابي
العلا ادريس) ١٣٦ ـ ٦٠٥ ـ ٦٢٢
رشيدة ٣٥٩
الرصافي (الشاعر) ٢٦٩
رضوان الياسري