البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٣١ الصفحه ٨٠ : ادريس الحسنيين
بالمغرب أمر خلفاء بني أميّة بضبط السواحل وألا تجري في البحر جارية إلا تحت نظر
وإشراف
الصفحه ٤٦٩ : ولها حصن حصين على نهر آنه ، وهي مدينة محدثة في أيام بني أميّة ،
وإنما عمرت قلعة رباح بخراب اوريط. وفي
الصفحه ٥٦٣ : والآخر من عهد
بني أميّة ، وفي وسط صحن هذا الجامع الجديد سارية رخام قائمة قد خلخل جيدها بخمسة
خلاخل مفتولة
الصفحه ٦١٩ : التحريض على بني أميّة أشعار (الأغاني ١٦ : ٨٦).
(٦) لم أجد لها ذكرا
في المصادر ، ولا أقطع بصحة رسمها
الصفحه ١٣٩ : والعطاء في السماء والسيوف مع بني
أميّة. قال : ودخلنا مكة فقلنا لعبد الله بن عمرو خبر حسين فقال : اما إنه
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ٤٥٣ : غورها ، وهي باب
من أبواب الرياح ، ويعرفونها ببئر الريح ، وكان بعض خلفاء بني أميّة قد أمر عامل
قبرة بردم
الصفحه ٣٩١ :
، وعلى المدينة سور صخر من بناء بني أميّة على رسم أولي قديم ، ولها أربعة أبواب ،
وأبوابها كلها ملبسة
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٧٩ : أرش اليمن لأن بني أميّة لمّا دخلوا الأندلس أنزلوا بني سراج القضاعيين في
هذا الاقليم وجعلوا إليهم حراسة
الصفحه ٥٨٤ : من عمل الأول ، ويزعم قوم أن ملوك بني أميّة فتحوها ،
وهذه الطريق من إحدى عجائب العالم ، ومنها إلى جبل
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٥٣٧ : مات مطعونا ،
وقيل حتف أنفه ، وقيل قتلته زوجته فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أمّ خالد بن يزيد بن
معاوية
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ٤٣٧ : ابن
الحسن بن علي (٢) وللحسن (٣) بن علي أمان ، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك ،
وقتلا بعد ذلك