البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/٣٧٦ الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٤٠٥ :
حرف العين
عاص
(١) : منقوص مثل قاض ، واد بين مكة والمدينة ، قال عبد بن حبيب
:
قتلناهم
الصفحه ٤١٣ : ، وكانت
منزلا لبعض ملوك الروم.
وقال سعيد بن عبد
العزيز : إن عثمان ائتم بأبي بكر وعمر رضياللهعنهم في
الصفحه ٤٢٥ : مسلمون [وملكها]
فيما يذكر ، من ذرية صالح بن عبد الله بن الحسن [ابن الحسن] بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٢٨ : بن عبد مناف ، وفيه يقول الشاعر يرثيه :
ميت بردمان وميت
بسل
مان وميت عند
غزات
الصفحه ٤٢٩ : قرهب (٢) ، وكان وصل إذ ذاك من الأندلس مراكب كثيرة ، وأمير الأندلس
إذ ذاك عبد الرحمن ابن الحكم ، كانوا
الصفحه ٤٣٦ : واخوته منهم يحيى وإدريس
ابنا عبد الله بن حسن ، وبلغ الهادي خبره فخلا بنفسه ليلته جمعاء فجعل يكتب كتبا
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٤٣٩ : فطمى الماء وزاد ، فلما ولّى معاوية عبد الله بن دراج
مولاه العراق غلب الماء بالمسنيات والسكور ، واستخرج
الصفحه ٤٤١ : ، وابن الفقيه : ٥٩
، والمغرب (القسم الخاص بمصر) ١ : ١ ـ ١٢ ، وابن عبد الحكم (صفحات مختلفة) وابن
الوردي
الصفحه ٤٤٢ :
، وإليها ينسب أبو علي الحسن بن أحمد ابن عبد الغفار الفارسي الفسوي (٥).
وبينها وبين (٦) درابجرد أربعة
الصفحه ٤٤٩ : نفسه فيها فاحترق ، وكان غرضه أن يحرق الأوجاع التي في بدنه ، فدلّ هذا
من فعله على أنه كان من عبدة
الصفحه ٤٥٤ : عليهم وانه لا يسعهم نقضه إلا بأمر يعرف به عذرهم.
ورأى عبد الملك بن
صالح (٥) في حدث أحدثوه أن ذلك نقض
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٤٦١ : وعيون وآبار ، وافتتح عبد الرحمن
بن محمد مدينة قرمونة سنة خمس وثلثمائة.
قرناطة
(٥) : بالنون ، مدينة